
Getty Imagesكُشف الستار أخيراً عن لغز الرحلة المفاجئة التي قام بها النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى العاصمة باريس، والتي أشعلت موجة من الجدل والتكهنات داخل أروقة نادي ريال مدريد وخارجه.
في الوقت الذي كان فيه الجميع يترقب استعدادات الفريق الملكي للاستحقاقات المقبلة، فاجأ مبابي الجميع أمس الثلاثاء برحلة خاطفة إلى فرنسا، حيث غادر مباشرة بعد انتهاء الحصة التدريبية الصباحية في مدينة فالديبيباس الرياضية، ليعود إلى مدريد في نفس المساء، في تحرك لم يستغرق سوى ساعات قليلة لكنه كان كافياً لإثارة عاصفة من التساؤلات.
وزادت هذه الخطوة من حدة الانتقادات الموجهة للمهاجم الفرنسي، خاصة وأنها جاءت بعد فترة توقف دولي لم يظهر فيها مبابي بأفضل صورة له، سواء على المستوى السلوكي أو على مستوى صورته أمام الجماهير، وهو ما جعل البعض داخل النادي يبدي انزعاجاً خفياً.
غير أن الحقيقة، بحسب ما كشفته صحيفة "مودندو ديبوتيفو" الإسبانية، تبدو مختلفة تماماً عن رواية الشائعات، مؤكدة أن الرحلة متفق عليها في وقت سابق مع إدارة الميرينجي.
وأوضحت الصحيفة، أن رحلة مبابي لم تكن ارتجالية أو هروباً من الالتزامات، بل كانت متفقاً عليها مسبقاً ومخططاً لها بدقة مع إدارة ريال مدريد.
وكشف التقرير أن الهدف من الزيارة كان إنسانياً بحتاً، حيث حضر مبابي فعالية خيرية نظمتها إحدى المؤسسات التي يرعاها، وقضى وقتاً مع مجموعة من الأطفال، في التزام كان قد قطعه على نفسه منذ فترة طويلة.
وأوضحت أن إدارة ريال مدريد تتبنى موقفاً متوازناً تجاه هذه القضية، فهي وإن كانت ترى أن بعض تصرفات مبابي الأخيرة تحتاج إلى مراجعة، إلا أنها تعتقد في الوقت ذاته أن هناك تضخيماً مبالغاً فيه لكل خطوة يقوم بها النجم الفرنسي، وأن رحلته إلى باريس هي خير مثال على ذلك.
ولم يكن مبابي وحده من غادر خلال هذه الفترة، فالمنشور ذاته كشف أن زميله الإنجليزي جود بيلينجهام سيقضي يومين في العاصمة لندن لتصوير التزامات إعلانية خاصة، تمت جدولتها بعناية لتتزامن مع فترة توقف الإنتاج، في إشارة واضحة إلى أن ما يقوم به مبابي يدخل في إطار الالتزامات الشخصية المسموح بها لجميع نجوم الفريق.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


