إعلان
إعلان
main-background

بداية مشوار لا نهاية مشوار

محمد قدري حسن
04 مارس 201019:00
koo_test222
نترك الحديث ولو مؤقتا عن أجواء الفرحة الاردنية الكبرى «المشروعة والمبررة» بالانجاز التاريخي لفريقنا الوطني لكرة القدم بالتأهل إلى نهائيات كأس الآمم الاسيوية (الدوحة 2011) ومن الباب الصعب برفقة إيران.. وعلى حساب تايلند وسنغافورة.

يرى البعض أن انجاز التأهل إلي كأس آسيا في الدوحة نهاية مشوار لجيل من اللاعبين وقمة الطموح لفئة من الجماهير والمحبين.

ونحن نرى ان انجاز التأهل لكأس آسيا في الدوحة لا يعدو اكثر من بداية مشوار لطريق صعب.
في الدوحة مطلع العام القادم سيكون على فريقنا الوطني مواجهة كبار القارة الكبرى.. سبعة من المنتخبات العربية.

العراق «حامل اللقب»، السعودية «وصيف البطل»، قطر «صاحبة الارض والجمهور» البحرين، الامارات، الكويت، وسورية.. وثمانية من المنتخبات الآسيوية، نصفها سيظهر منتصف هذا العام في مونديال جنوب آفريقيا 2010، استراليا، كوريا الجنوبية، كورية الشمالية، واليابان. اضافة لاربعة من المنتخبات العريقة والعملاقة (الصين الشعبية «بلد المليار وال300 مليون نسمة»، و الهند «بلد المليار نسمة وأكثر»، وإيران صاحبة الامجاد الاسيوية الكروية، واوزبكستان «المتطلعة بنظرة للمستقبل لدخول عالم الكبار».

قرعة الدوحة (2011) ستسحب الشهر القادم وهي ستضع منتخب النشامى في مجموعة لن تكون سهلة لمنتخبنا تمنحنا في الدور الاول 3 مواجهات من العيار الثقيل.

يؤكد لي حسونة الشيخ قائد كتيبة منتخب النشامى أن شعار المشاركة من أجل المشاركة تركناه خلفنا ومنذ زمن بعيد.

طموحنا في الدوحة العودة من بعيد بانجاز جديد .. تجاوز حدود الدور الاول إلى دور الثمانية.. ولما لا عبور المربع الذهبي الذي كنا على مشارفه في ظهورنا الاول هناك في نسخة كأس آسيا 2004 في الصين الشعبية لولا مؤامرة الحكم الماليزي الذي حرمنا من تفوقنا بركلات الترجيح «التاريخية» أمام اليابان.

لنترك الفرحة خلفنا.. ونبدأ على الفور الاستعداد لظهور أخر مشرف هناك في الدوحة.
اتحاد الكرة عليه الان واجب التحضير المثالي وفتح ملف الجهاز الفني الذي سيحمل شرف المسؤولية في الدوحة.

العراقي عدنان حمد المدير الفني لفريقنا الوطني نجح في الاختبار الصعب.. اوصلنا إلى الدوحة.. وعقده ينتهي اواخر الشهر الجاري.. وهو في تقديرنا اختيار مثالي لمواصلة المشوار.. وفي حال لم تكلل المفاوضات مع حمد بالنجاح علينا البحث سريعا عن مدرب جديد قدير.. قادر على قبول التحدي الجديد.

انديتنا مطالبه هي الاخرى بمزيد من التضحيات من اجل عيون منتخب النشامى، فالموسم القادم سيكون استثنائيا، ومزدحما باستحقاقات 4 منتخبات، (الاول، الاولمبي، الشباب، الناشئين) جماهيرنا مطالبة بمواصلة الوقفة التي عشناها يوم فوزنا على سنغافورة وقبل ذلك على إيران في عمان.
القطاع الخاص عليه واجب تقديم المزيد من الدعم اسهاما في تحقيق الحلم المنشود في الدوحة.
اعلامنا الرياضي الذي كان في الموعد وعند حسن الظن في المرحلة السابقة عليه واجب استثمار تأهلنا إلى كأس آسيا، وتوسيع قاعدة كرتنا الاردنية وحفز المسؤولين لمواصلة وتعميق اهتمامهم بالشأن الكروي والرياضي.

منتخب النشامى يستحق مكافئة الوطن كما منتخب الناشئين وكذلك منتخب الشباب.

تقدير لانجاز كروي اردني آسيوي «ثلاثي الابعاد» وغير مسبوق.

والله الموفق

"نقلا عن صحيفة السبيل الاردنية"

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان