


استغرب المدرب السوري ماهر بحري، الهجمة الشرسة من بعض جماهير النواعير، بعد إعلان تدريبه الطليعة، اليوم الأربعاء.
وقال بحري، في تصريحات لكووورة، اليوم الأربعاء: "كل ما يقال عن اتفاقي مع مجلس إدارة نادي النواعير، غير صحيح".
وأوضح "المجلس زارني في المنزل، وقدَّم لي عرضًا مشجعًا، وأحد أعضاء المجلس وضع مليون ليرة سورية على الطاولة، وأكد لي أن الأمر انتهى".
وأضاف: "أكَّدت للمجلس أنَّه ستجمعني جلسة مع نادي الطليعة، وفي حال لم يتم الاتفاق سأكون مدربًا للنواعير. طلبت من الإدارة، عدم نشر أي خبر، أو صورة؛ لأن الاتفاق لم يتم، وكذلك طلبت عدم ترك المليون ليرة عندي، لكنهم تجاهلوا ذلك".
وتابع: "بعد خروج مجلس النواعير، دخل منزلي مجلس إدارة الطليعة، مع عدد كبير من الوجهاء والداعمين، فتم الاتفاق مع العلم أن العرض المالي للنواعير أفضل وأكبر".
وواصل: "لي شرف تدريب أي فريق محلي، لكني لاعب سابق في الطليعة، لأكثر من 20 عامًا، وحان الوقت لرد الجميل، كل ما يقال عن تحسين رقم التعاقد، غير صحيح، فآخر همي المالي".
وأردف: "النواعير وجمهوره، لهم في قلبي كل المحبة والتقدير، لكن الاتفاق معهم لم يتم، ولم أؤكد لهم أني سأكون في تدريبات الفريق، اليوم الأربعاء، هناك لغط كبير، وسوء تفاهم فقط".
وختم: "بعد تقديم استقالتي من الفحيحيل الكويتي، تلقت عدة عروض من فرق أردنية، وكويتية، ومحلية، لكن القدر ساقني للطليعة".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



