


قارب عام 2020 على الانتهاء وسط العديد من الأحداث المهمة على صعيد الرياضة المصرية، وزخم متواصل من الإنجازات، ووجود بعض الإخفاقات التي سيطرت على المشهد.
ويستعرض كووورة عبر التقرير التالي، أبرز الرابحين والخاسرين في الرياضة المصرية خلال 2020:
الخطيب يكسب الرهان
كسب محمود الخطيب، أسطورة الكرة المصرية، ورئيس النادي الأهلي، الرهان في 2020، بعدما حقق فريقه الثلاثية بحصد لقب دوري أبطال أفريقيا والدوري المصري وكأس مصر.
وحقق الخطيب ما وعد به جماهير ناديه، بعد انتخابه رئيسا للأهلي في عام 2017، بإعادة المارد الأحمر للتتويج بدوري أبطال أفريقيا، وهو ما حدث بعد مشوار حافل بالمتاعب.
تألق أفشة والشناوي
من أبرز الرابحين في عام 2020 ثنائي الأهلي محمد مجدي "أفشة"، والحارس محمد الشناوي، الذين خطفا الأنظار بتألقهما بشكل لافت.
أفشة سجل هدفا تاريخيا لا ينسى، وسيظل خالدا في ذاكرة جماهير الأهلي، بعدما أحرز هدف الفوز على الزمالك في نهائي دوري الأبطال.
وكان الشناوي تميمة تتويج الأهلي باللقب الأفريقي، بجانب حصد بطولتي الدوري والكأس، بعد تألقه بصورة لافتة في الفترة الأخيرة.
كارتيرون لغز محير
كان الفرنسي باتريس كارتيرون، المدير الفني الأسبق للزمالك، أحد الألغاز المحيرة في عام 2020، فنجح في تحقيق لقبين "السوبر المصري بجانب السوبر الإفريقي".
كارتيرون فاجأ الجميع بمغادرة الزمالك، رغم قيادته الفريق للتأهل لنصف نهائي البطولة القارية، وذهب لقيادة التعاون السعودي، ولكنه نجح في قيادة الفريق للتأهل لثمن نهائي دوري أبطال آسيا في إنجاز مميز.
ويبدو قرار كارتيرون محيرا، حيث إن البعض يعتبره رابحا في عام 2020 بعد حصده الألقاب مع الزمالك وعودته للدوري السعودي من بوابة التعاون، فيما يرى البعض الآخر أن المدرب الفرنسي كان بمقدوره تحقيق دوري أبطال أفريقيا مع أبناء ميت عقبة.
مرتضى والرحيل
تلقى مرتضى منصور، رئيس نادي الزمالك، ضربة قوية برحيله في عام 2020 عن منصبه.
وأثبتت لجان تفتيش وزارة الرياضة، وجود مخالفات مالية ضد مجلس الزمالك برئاسة مرتضى منصور، ما تسبب في قرار إيقافه وتجميده، وتعيين لجنة مؤقتة برئاسة المستشار أحمد بكري.
كما خسر مرتضى منصور، الرهان في إعادة الزمالك للتتويج بلقب دوري أبطال أفريقيا، بعد غياب 18 عاما.
منتخب الشباب
كان منتخب الشباب أبرز الخاسرين في عام 2020، بعد أن تفشى وباء كورونا بين صفوفه، أثناء تواجد البعثة في تونس، استعدادا لخوض مباريات بطولة شمال أفريقيا، المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية تحت 20 عاما.
وانسحب منتخب الشباب بعد اعتباره خاسرا في أول مواجهتين أمام ليبيا وتونس، كما أن ربيع ياسين المدير الفني تعرض للإصابة بفيروس كورونا، وواجه المنتخب انتقادات حادة بسبب سفره المبكر.



