

EPAحبست الاصابات اللاعب الدولي الكرواتي لوكا مودريتش، نجم فريق ريال مدريد الاسباني لكرة القدم، في نفق مظلم لا يستطيع الخروج منه، حيث ابقته بعيدا عن المستطيل الاخضر لفترات ليست بالقصيرة، فخسر خدماته كل من منتخب بلاده وناديه الملكي، حيث انه لم يستطع حتى ان يلعب 10 مباريات متتالية في الموسم الماضي.
ولم يتمكن النجم الكرواتي من خوض ما مجموعه 32 مباراة في الموسم الماضي، ما بين بطولة الدوري الاسباني ودوري ابطال اوروبا لكرة القدم.
وبالرغم من أن ريال مدريد تعاقد مع الكرواتي ماتيو كوفاسيتش هذا الموسم لسد الثغرة في حال اصابة مواطنه مودريتش، الا ان الوافد الجديد لم يُظهر بعد التأقلم المرجو منه مع الفريق، وهذا ما جعل اصابة لوكا صعبة على الميرينغي.
وكان الهدف الاساسي للمدرب الاسباني الجديد رافاييل بينيتيز من التعاقد مع كوفاسيتش، هو عدم الوقوع في خطأ الموسم الماضي خلال فترة تولي المدرب المقال الايطالي كارلو انشيلوتي، عندما تعرض مودريتش للاصابة ولم يجد النادي بديلا له، مما دفع كارلو للزج بقلب الدفاع الاسباني سيرجيو راموس في خط الوسط، وهذا كان احد الاسباب الرئيسية في خروج الملكي من نصف نهائي دوري ابطال اوروبا الموسم الماضي على يد النادي العريق يوفنتوس الايطالي، وصيف بطل التشامبيونز ليغ.
أما عن بداية قصة "لعنة الاصابة" لدى الدولي الكرواتي، فقد كانت في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، حين تعرض لإصابة قوية اثناء مباراة منتخب بلاده ضد المنتخب الايطالي لكرة القدم، ضمن المباريات المؤهلة ليورو 2016.
|||3|||
ثم عاود الظهور مجددا في آذار/ مارس وتحديدا في مباراة ريال مدريد وشالكة الالماني ضمن مباريات دوري أبطال أوروبا، ولكن وبعد 8 مباريات سقط مجددا، بسبب التواء في اربطة الركبة اليمنى اثناء مباراة فريقه ضد ملقا الاسباني، وسط صدمة محبيه ومحبي الملكي، حيث اجبرته هذه الاصابة على توديع ما تبقى من مواجهات في الموسم.
ومع بداية الموسم الحالي، وضع جميع محبي الملكي ايديهم على قلوبهم خوفا من تعرض نجم وسطهم الاول لاصابة مبكرة، ولكن حصل ما كان الجميع يخشاه، حيث عادت لعنة اليورو لتضرب اللاعب من جديد، هذه المرة في مباراة منتخب بلاده ضد بلغاريا ضمن المباريات المؤهلة ليورو 2016 بفرنسا، الاصابة غيَبته عن الملاعب لمدة 3 اسابيع في فصل جديد من معاناة الدولي الكرواتي.
فهل ستؤثر هذه اللعنة على المستوى المبهر والكبير الذي يقدمه لوكا مع النادي الملكي، أم ان النجم الكرواتي سيبصر النور في نهاية نفق الاصابات المظلم؟.



