
Getty Imagesتنفس ألفارو أربيلوا، مدرب فولهام، الصعداء، بعدما حقق فوزه الأول مع الفريق، في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط الشكوك التي كانت تحيط باستمراره بسبب سوء النتائج.
ونجح فولهام في الفوز على نظيره هال سيتي، بهدف دون رد، مساء السبت، في الجولة السابعة من عمر البريميرليج.
وسجل هدف فولهام، أليكس إيوبي، في الدقيقة 33، ليرتفع رصيد الفريق إلى 5 نقاط في المركز 15، متقدمًا بفارق نقطة واحدة على منطقة الهبوط.
واستعرضت صحيفة ماركا، أبرز لمحات اللقاء، الذي شهد تفوق فولهام منذ صافرة البداية، حيث أطلق إيوبي، تسديدة قوية مرت بمحاذاة الزاوية العليا للمرمى، في الدقيقة الثالثة.
وأبعد هيرينجتون، مدافع هال سيتي، الكرة، من على خط المرمى في الدقيقة الثامنة، بعدما اعترض عرضية أوسكار بوب، كان جونزالو جارسيا يستعد لإيداعها في الشباك.
وكانت سيطرة فولهام، مذهلة، لدرجة أنهم استحوذوا على الكرة بنسبة 87% عند الدقيقة 19، وحاول بوب مجددًا بتسديدة من ركلة حرة مباشرة، تصدى لها تزولاكيس، قبل أن يفتتح إيوبي، التسجيل لفولهام في الدقيقة 33.
وعجز دفاع هال سيتي عن إبعاد الكرة بالشكل المطلوب، فمرر ساندر، الكرة إلى اللاعب النيجيري، الذي سدد من أمام منطقة الجزاء، لتصطدم الكرة بهيرينجتون وتغير اتجاهها قبل أن تستقر في الشباك، معلنة تقدم فولهام بهدف دون مقابل.
ولم يكتفِ لاعبو المدرب أربيلوا بذلك، إذ ارتقى باسي لضربة رأسية من مسافة قريبة في الدقيقة 39، لكنه أطاح بالكرة فوق العارضة.
وواصل فولهام، البحث بإصرار عن الهدف الثاني بعد الاستراحة، لكن غياب الدقة أمام المرمى حال دون ذلك.
وفي الدقيقة 58، قدم جونزالو جارسيا، تمريرة مثالية إلى إيوبي، وضعته أمام فرصة محققة، لكن اللاعب النيجيري، الذي كان على مقربة من المرمى، اصطدم مجددًا بتألق تزولاكيس الذي أنقذ فريقه.
ومع ذلك، واصل لاعبو فولهام، المحاولة. وفي الدقيقة 70، أطلق تزولاكيس، تسديدة جديدة مرت بمحاذاة الزاوية العليا للمرمى، قبل أن يتدخل جيلهارت في الدقيقة 71 ويقطع تمريرة حاسمة من كينج، كانت في طريقها إلى بوب الذي كان يستعد للتسجيل.
وكان جونزالو قريبًا هو الآخر من التسجيل. ففي الدقيقة 74، ارتقى مهاجم ريال مدريد السابق لضربة رأسية من مسافة قريبة، إثر عرضية من إيوبي، لكن الكرة ارتطمت بالعارضة.
ولعب فولهام بنقص عددي منذ الدقيقة (90+4) بعد طرد سيسينيون، إثر تدخله على روبينيو، الذي اضطر إلى مغادرة الملعب مصابًا.
وبعد صافرة النهاية، ظهرت الابتسامة على وجه أربيلوا، حيث كان يدرك جيدًا حجم الرهان في هذه المباراة، ولذلك عانق عددًا من لاعبيه بحرارة، قبل أن يقوم بجولة في ملعب كرافن كوتيدج، لشكر الجماهير على دعمها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً







