


وجهت دورة المرحوم عبدالله مشاري الروضان الرمضانية لكرة قدم الصالات رسالة صريحة الى العالم، تؤكد فيها ان الشعب الكويتي، يقف دائما صفا واحدا في الافراح والاحزان، وذلك خلال الوقفة التضامنية، التي نظمتها اللجنة المنظمة،، تحت عنوان (يوم الكويت).
وحرصت اللجنة المنظمة العليا على تنظيم الوقفة تضامنا مع اهالي شهداء الحادث الارهابي، الذي وقع ضحيته 27 شهيدا، وذلك بمشاركة اهالي الشهداء الى جانب نخبة من المسؤولين ورجال الدين والفن والاعلام والرياضة.
ولم تكن جماهير الروضان بمعزل عن الاحداث، حيث سجلت موقفا رائعا من خلال ترديد النشيد الوطني في بداية الوقفة التضامنية، بالاضافة الى الاغاني الوطنية، التي تعكس روح التلاحم والترابط بين افراد الشعب،
والتي تستنكر بشدة كل المحاولات الخبيثة التي تهدف لاثارة الفتن والنعرات الطائفية.
ورسمت دورة الروضان لوحة في حب
الوطن، والتي تنمي روح التضامن والترابط في أصعب الظروف، لتؤكد الدورة انها قريبة من الجميع، ولا يقل دورها الاجتماعي والوطني عن دورها الرياضي.
وفي كلمته اكد الشيخ ماجد العنزي ان المصاب الجلل الذي مر علي الكويت يذكرنا بلحظه الغزو الغاشم عندما اجتمع الجميع سنة وشيعة حضر وبدو وتعايشوا مع بعضهم البعض مؤكدا أن هذه الأحداث جمعتنا ولم تقدر على تفرقتنا، مضيفا تبقى الكويت الحضن الدافيء للجميع.
وأضاف : الإرهاب بعيد عنا والحدث الجلل جمع أهل الكويت كلهم، مشيرا إلى أن ذلك ليس دغدغة للمشاعر وانما أمر واقع.
واستهل الفنان سعد الفرج كلمته قائلا: حفظ الله الكويت وأميرها وولي عهده والشعب الكويتي من كل مكروه وسوء، مضيفا في الشدائد يظهر معدن الشعب الكويتي الأصيل على قلب رجل
واحد، وأضاف: اعتقد الغادر انه سيفتن الشعب ولكننا شعب واحد وعلى قلب رجل واحد ودامت الكويت.
وقال الفنان نبيل شعيل إننا كويتيين فقط لسنا سني وشيعى وحضري وبدوي مرددا "كلنا كويتيون" لن يقدر أيا كان على أن يفرقنا أو يؤثر على وحدتنا لافتا إلى أن الحدث الجلل وما تبعه من ترابط وتلاحم خير دليل على ذلك.
بدوره اكد سعد الحوطي نجم العصر الذهبي ان الكويت دائما تقدكم دروسا للعالم، لافتا إلى ان صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد أعطى درسا للعالم أجمع سيدرس لسنوات طويلة عندما تواجد في موقع
الحدث سريعا رغم خطورة الموقف، مضيفا: الشعب الكويتي أصيل وتربي على ذلك وكلنا نفخر اننا كويتيون.
وبارك الإعلامي عبد الكريم الشمالي احد أقارب ضحايا الحادث للشهداء وللكويت مضيفا أن من دبر للجريمة اعتقد أنه بفعلته راح يفرقنا ويشتتنا، لكنه ما عرف أنه أفرحنا وجمعنا وجعلنا نقول أننا نعيش في بيتنا العود الكويت.
واضاف أفتخر كما يفتخر كل كويتي انني انتمي لأسرة فقدت احد أبناءها ومع ذلك لن يستطيعوا ان يفرقونا ما دمنا نفكر في هذا الوطن وحب هذه الأرض الطيبة.
وشارك في الوقفة التضامنية كل من الشيخ محمد العبدالله وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء وياسر ابل وزير الدولة لشؤون الاسكان والشيخة الزين الصباح وكيل وزارة الدولة لشؤون الشباب وعبدالرحمن المطيري وكيل مساعد في وزارة الدولة لشؤون الشباب، وجاسم الهويدي نائب مدير الهيئة العامة للشباب والرياضة، وجاسم يعقوب وسعد الحوطي ونعيم سعد وعبدالله معيوف وخالد الشريدة ووليد علي وسيف الحشان.
ومن الفنانين شارك سعد الفرج وداوود حسين وطارق العلي وعبدالامام عبدالله، ومن الاعلاميين محمد المسند ومحمد المؤمن وعبدالله بوفتين وعبدالكريم الشمالي وصالح جيرمن وعمر العثمان وصقر الملا، ومن رجال الدين تواجد الشيخ ماجد العنزي والدكتور خالد شجاع والشيخ احمد الجدي، كما شارك في الوقفة التضامنية الشيخ دعيج الخليفة ومحمد بوخمسين ورنا عبدالرزاق والمغردين حمد قلم ومشاري بويابس.
تلقت اللجنة المنظمة رسالة عزاء من اسطورة الكرة البرتغالية واحد سفراء الدورة لويس فيغو، أعرب فيها عن حزنه الشديد بعد سماعه نبأ استشهاد ٢٧ مواطنا، في الحادث الإرهابي، وتقدم نجم برشلونة وريال وأنتر ميلان السابق بأعمق التعازي لشعب الكويت، وأهالي الشهداء، مؤكدا انه جاء الى الكويت عدة مرات ولم يجد سوى الأمن والسلام.
واختتم فيغو رسالته قائلا: "كونوا اقوياء".


هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



