

EPAحسم التعادل السلبي، موقعة ميلان الإيطالي أمام ضيفه آيك أثينا اليوناني، على ملعب سان سيرو، ضمن مباريات الجولة الثالثة، من عمر الدوري الأوروبي.
وبهذا التعادل، أصبح رصيد الروسونيري 7 نقاط في الصدارة، فيما أصبح رصيد آيك أثينا 5 نقاط في المركز الثاني.
وقدم ميلان، مباراة متواضعة للغاية، لتحوم الشكوك حول مستقبل المدرب مونتيلا.
سيطر ميلان، على مجريات الشوط الأول، دون تشكيل خطورة على مرمى آيك أثينا، باستثناء هدف المهاجم الشاب باتريك كوتروني، الملغي بداعي التسلل في الدقيقة 8.
وعاني ميلان من البطء في التحضير، وعدم الربط مع الخط الأمامي، ليفقد الفعالية الهجومية وعدم التحرك بدون كرة أمام تنظيم دفاعي من الفريق اليوناني.
وكاد آيك أثينا، أن يفتتح التسجيل في مرمى ميلان في الدقيقة 30، بعد ارتباك من المدافع موساكيو، الذي وقع في الخطأ عند استلام الكرة داخل منطقة جزاء فريقه.
وحاول الروسونيري، التسجيل في أخر 5 دقائق من الشوط الأول، لكن دون جدوى.
واستمر فشل ميلان، في اختراق دفاع آيك أثينا، رغم التحسن النسبي في سرعة الفريق، مع الاستمرار في السيطرة على الكرة.
ونجح آيك أثينا في الثبات على الشكل الدفاعي المنظم وإغلاق المساحات، على الروسونيري.
ولم يتمكن المدرب مونتيلا، في إيجاد الحلول وقلب المباراة لصالحه، رغم إقحام كيسي، بدلًا من بونافنتورا، وبوريني بدلا من سوسو.
وكاد الفريق اليوناني، أن يهز الشباك في الدقيقة الأخيرة، بعد استغلال خطأ من وسط ميلان، ليقود الضيوف هجمة مرتدة على مرمى دوناروما.
وشهدت المباراة، مدرجات فارغة من جماهير ميلان، التي بدأت الغضب على أداء الفريق ونتائجه بقيادة مدربه مونتيلا.





