


لجأ لاعبو نادي سبورتينغ القليلة مواليد 2003-2004 ومواليد 2005-2006، إلى شوارع وطرقات جنوب لبنان من أجل خوض تمارينهم، في مشهد مؤسف.
واضطرت براعم لبنان للإقدام على هذه الخطوة، في ظل قرار وزارة الداخلية اللبنانية بالحجر الصحي وإقفال الملاعب الرياضية، حتى 30 نوفمبر/تشرين ثان الجاري، كإجراء احترازي للحد من انتشار وباء كورونا.
وتعتبر هذه الخطوة بمثابة تحدٍ كبير للنادي الجنوبي، في ظل إقفال كل الملاعب بوجهه، حيث تفتح الملاعب لمدة ساعتين فقط بشكل يومي لأندية دوري الدرجة الأولى والثانية، وتتمرن الأندية بشكل سري "وبالتهريب".
وفي نفس الوقت، تشكل هذه الصور خطرا كبيرا على اللاعبين وخصوصا أن أعمارهم لا تتجاوز الـ15 عاما، إذ أن فتح الملاعب الرياضية لهم أفضل من تدريباتهم في الشوارع.

هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



