
افتتحت اليوم بالقاهرة أكاديمية الدوري الإسباني، أولى أكاديمياتها الكشفية في مصر، بهدف رفع مستوى لاعبي كرة القدم الناشئين والشباب إلى المستوى الاحترافي، ووضعه جنبا إلى جنب مع المستويات العالمية.
وتوفر الأكاديمية، التي سيفتتحها اليوم بالقاهرة المدير الإقليمي لرابطة "لا ليجا" في الشرق الاوسط، واللاعب السابق في ريال مدريد، فرناندو سانز، العديد من الفرص لتأهيل اللاعبين الشباب على يد أفضل مدربين حاصلين على رخص من الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا).
وصرح العضو المنتدب للأكاديمية في مصر، حسين مراد، اليوم "نؤمن أن مصر كما عهدناها هي كنز مواهب في الانتظار للاكتشاف، ونحن هنا لاكتشاف هذه المواهب الشابة.. وانطلاق هذه الأكاديمية ستكون بمثابة فرصة حقيقية للشباب لتحقيق أحلامهم بلعب كرة احترافية على مستوى عالمي".
وتابع "نؤمن أن هناك آلاف من اللاعبين الناشئين يمتلكون الموهبة والمهارة، ما يمكنهم من اللعب في الدوري الإسباني أو دوريات أخرى، على مستويات احترافية وعالمية".
وأضاف مراد أن هذا المشروع "لن يكون هو الأخير" بل ستكون هناك العديد من المشاريع وكذلك ستفتتح فروع للأكاديمية بالإسكندرية والساحل الشمالي إضافة للقاهرة.
وستتمكن أفضل المواهب في أكاديمية لا ليجا، بمصر من المشاركة في معسكر تدريب صيفي تنظمه رابطة لا ليجا في إسبانيا، سيمتد لثلاثة أسابيع وسيتضمن تدريبات على أعلى مستوى وإقامة مباريات تنافسية أمام أفضل أندية الشباب بلا ليجا.
وتابع إن لاعبي أكاديمية لا ليجا "سيحصلون على أفضل طرق تدريب، نفسها المتبعة بأندية الشباب في الدوري الإسباني، وهو من أقوى دوريات العالم".
وواصل: "نحن نساعد الشباب في مصر ليحصلوا على نفس فرص الشباب في إسبانيا ليستطيعوا الاحتراف على مستوى عالمي، والنخبة منهم سينضمون لمركز كفاءات عالية ويسافرون لمخيم اكتشافي تدريبي بالصيف في إسبانيا لمدة 21 يوما ليخضعوا لتدريبات مكثفة ويخوضوا مباراة ودية تحت أعين كشافين أندية لا ليجا، ما يضاعف فرص اكتشافهم واحترافهم".
وأشار إلى أن أبواب الأكاديمية مفتوحة للبنين والبنات من سن 4 وحتى 18 عاما، ليحظوا بفرصة التدرب على يد مدربين من لا ليجا محترفين حتى يتمكنوا من الحصول على أعلى مستويات تدريب.
وأضاف مراد أن هذا المشروع "لن يكون هو الأخير" بل ستكون هناك العديد من المشاريع وكذلك ستفتتح فروع للأكاديمية بالإسكندرية والساحل الشمالي إضافة للقاهرة".
وتعد أكاديمية لا ليجا هي الثانية من نوعها في الشرق الأوسط، حيث أن لديها أكاديمية في دبي، مشترك بها 800 طفل إماراتي.






