
لا يزال خالد السعدي، المدير الرياضي لنادي حسنية أكادير طريح الفراش بأحد مصحات مدينة أكادير، وذلك بعد رشقه بحجرة طائشة عقب مباراة ناديه أمام سان بيدرو الإيفواري بكأس الكونفيدرالية.
وسقط السعدي فور إصابته بإحدى المقذوفات ودخل مرحلة الغيبوبة، ليسدد فاتورة غضب جماهير فريقه رغم انتصاره على سان بيدرو بثلاثية نظيفة، أمس الأحد، أمنت له صدارة مجموعته وقربته من التأهل للدور التالي.
وانتهت المباراة باحتجاجات واسعة من الجمهور الأكاديري، حيث انهالت فئة منهم بالحجارة والقارورات على المدرب محمد فاخر أثناء توجَهه لغرف الملابس، قبل أن يتعرض السعدي لحجر طائش على مستوى الرأس، فرضت عليه نقله على وجه السرعة للمستشفى.
وتمثل هذه الاحتجاجات موجة غضب جديدة لجماهير أكادير التي قامت بتظاهرات ووقفات احتجاجية وسط المدينة وأمام مقر النادي من أجل دفع مجلس إدارة الفريق لإعلان استقالته رفقة المدرب فاخر.
وفي نفس السياق، قررت السلطات الأمنية لمدينة أكادير، فتح تحقيقات واسعة في قضية الاعتداء على السعدي، من أجل التوصل إلى مرتكبي أعمال الشغب عقب اللقاء.
قد يعجبك أيضاً



