لم تشهد الدقائق الأخيرة قبل إنطلاق مباراة العراق والإمارات في ختام منافسات الدور الاول من المجموعة الثانية لبطولة خليجي 22 لكرة القدم، الحضور الجماهيري المأمول من قبل جماهير المنتخبين المتنافسين على التأهل إلى الدور قبل النهائي للبطولة.
وساهم إتساع مدرجات إستاد الملك فهد الدولي الذي يحتضن المباراة، والذي يتسع لما يقرب من 60 الف متفرج، في إظهار صغر وقله اعداد جماهير المنتخبين.
وحاولت الجماهير الإماراتية، الأكثر عددا نسبيا، في إضفاء نوعا من الحماسة على المدرجات الخاوية، بتقاليع طريفة، كان أبرزها اللقطات "السيلفي" الجماعية، والتشجيع بالملابس التي تشع نورا.
كما حرصت كاميرات القنوات الفضائية الإماراتية (دبي وأبوظبي الرياضتين) على التواجد مع الجماهير في المدرجات، في ظل قرار منعهما من تغطية كواليس البطولة في المناطق الإعلامية، والمؤتمرات الصحفية، وكان التصوير بتقنية "الإعلام الذكي" المعتمد على قيام المذيع بإجراء اللقاءات والتصوير في نفس الوقت.
وعلى الجانب الأخر حرصت الجماهير العراقية القليلة في القسم الأيسر من الملعب في مجاراة نشاط الجماهير الإماراتية، بهتافات حماسية تسخن الأجواء الباردة في ملعب المباراة.





