AFPيطمع ريال مدريد الإسباني، في إبرام صفقتين من العيار الثقيل في صيف 2024 بضم كيليان مبابي نجم باريس جيرمان، وإيرلينج هالاند، هداف مانشستر سيتي.
في هذا الصدد، نشرت صحيفة (آس) الإسبانية، تقريرا يبرز القوة الاقتصادية الهائلة للنادي المدريدي، التي تمكنه من تكوين جلاجتيكوس جديد خلال أشهر قليلة.
وأشارت الصحيفة، إلى أن خزينة الملكي حاليا بها سيولة نقدية تبلغ 128 مليون يورو مع سقف ائتماني، يسمح باقتراض 265 مليون يورو.
وأكدت أن القوة المالية للعملاق المدريدي بإمكانها أن تغطي رواتب مبابي وهالاند، ومكافآت العقود على مدار 5 أو 6 مواسم مقبلة.
وأضافت أيضا أن النادي المدريدي ملتزم بمعايير الكفاءة المالية المنصوص عليها في لوائح رابطة الأندية الأوروبية، وهي عدم تجاوز مرتبات العاملين واللاعبين والمدربين 70% من إجمالي الدخل.
ولفتت في هذا الصدد، إلى أن سقف رواتب النادي المدريدي قياسا بالدخل انخفض من 72% في موسم 2022-2021 إلى 54% في السنة المالية الأخيرة.
وذكرت أن ريال مديد أنفق 519 مليونا من إجمالي دخل 712 مليونا، وانخفض إلى 452 مليونا مقابل 843 مليونا من دخل نهائي، ليحقق ضربة مزدوجة بتخفيض الإنفاق مع ارتفاع الدخل الإجمالي 17%.
وأوضحت (آس) أيضا أنه اعتبارا من 30 يونيو/حزيران 2022، بلغت نفقات رواتب لاعبي ومدربي ريال مدريد 404.9 مليون، انخفضت في 2023 إلى 326.5 مليون، بفارق لصالح 78.4 مليون يورو.
وواصلت بأن الميرينجي استفاد من التخلص من رواتب ضخمة للاعبين مثل هازارد (30 مليون يورو)، بنزيما (30 مليونا)، أسينسيو (16 مليونا) وماريانو (8 ملايين).
وتشير التوقعات داخل أروقة النادي الملكي، أن يرتفع الدخل النهائي بنهاية الموسم الجاري إلى 939 مليون يورو، ليلامس مليار يورو.
وما يعزز من هذه الفرضية، المكاسب المنتظرة من ملعب سانتياجو برنابيو بعد تجديده، حيث من المتوقع أن تزيد إيراداته 150 مليون يورو، لتصل إلى 317 مليونا.
وختمت تقريرها بأن ريال مدريد استفاد من 175 مليون يورو إيرادات من ملعبه في موسم 2019-2018 قبل جائحة كورونا، زادت إلى 151 مليون يورو في الموسم الماضي.



