إعلان
إعلان
main-background

بالأرقام: زيدان يُنقذ سفينة ريال مدريد من الغرق

efe
04 يناير 201809:59
لاعبو ريال مدريدReuters

تولى الفرنسي زين الدين زيدان، قبل عامين، دفة ريال مدريد، خلفا للإسباني بينيتيز، في فترة حرجة من عمر النادي الملكي، الذي كان حينها يحتل المركز الثالث في الدوري برصيد 37 نقطة، وبفارق 5 نقاط عن برشلونة المتصدر، والذي فاز باللقب في ذلك الموسم 2015-2016.

وظهر زيدان، مساء يوم الرابع من يناير/كانون ثان 2016 في ملعب البرنابيو، بوجه يبدو عليه الجدية أكثر من الهدوء، وهو رفقه رئيس النادي، فلورنتينو بيريز، ومجلس إدارة الملكي.

كان ذلك من المشاهد النادرة، التي لم يُظهر فيها المدرب الفرنسي، ابتسامته المعتادة، التي ميزته داخل وخارج غرف خلع الملابس.

كان ريال مدريد قد أغلق للتو، صفحة بينيتيز، الذي كان قد تولى دفة الريال قبلها بشهور معدودة، بسبب النتائج السيئة والأداء المخيب للفريق.

حين رحل بينيتيز عن الملكي، كان الريال يحتل المركز الثالث في الليجا، وبلغ ثمن نهائي دوري الأبطال، بعد تصدر مجموعته، وخرج من كأس الملك أمام قادش، بعد خطأ إداري، بإشراك لاعب بالخطأ.

ولم ينتظر فلورنتينو بيريز، بعد تعادل الفريق مع فالنسيا، وقدم بعدها بـ 24 ساعة، زيدان في البرنابيو.

منذ ذلك الحين، حقق ريال مدريد في العامين اللذين أمضاهما الفرنسي على رأس الجهاز الفني للفريق، 8 بطولات، دوري الابطال مرتين وكأس السوبر الأوروبي مرتين، والدوري الإسباني مرة، ومونديال الأندية مرتين، والسوبر الإسباني مرة.

?i=epa%2fsoccer%2f2017-12%2f2017-12-16%2f2017-12-16-06394384_epa

ونجح زيدان في إعادة توجيه دفة فريق، كان يغرق كرويا، ليرد على انتقاد البعض لتعيينه، رغم افتقاده الخبرة الكافية، حيث لم يسبق تلك الخطوة سوى توليه تدريب الفريق الرديف، والعمل كمدرب مساعد لكارلو أنشيلوتي في موسم 2013-2014.

لم يكمن مفتاح النجاح في ثورة تكتيكية أو ابتكار كرة قدم جديدة، فالريال المدجج بالعديد من النجوم، كان بحاجة للهدوء، وهو ما حققه زيدان من خلال إدارة مبهرة للفريق، اعتمادا على الاحترام الذي يحظى به بين اللاعبين.

وساعدت شخصية زيدان أيضا على اكتسابه علاقة جيدة مع وسائل الاعلام، وهو أمر مهم لمدرب فريق بحجم ريال مدريد، فدائما ما يظهر أمام أي سؤال صعب أو قوي، بابتسامة دائمة وإجابة معتدلة.

ودائما ما دافع عن لاعبيه في المؤتمرات الصحفية، وكان إلى جانبهم دائما في السراء والضراء، ولم ينتقد أيا منهم قط أو يعلق على سلوكهم داخل أو خارج الملعب.

وربما يمر زيدان، بأسوأ فتراته حاليا منذ توليه تدريب الملكي، فرغم الفوز بمونديال الأندية، نهاية الشهر الماضي، تسببت خسارة مباراة الكلاسيكو أمام برشلونة 0-3، في ضرر كبير قبل عطلة عيد الميلاد.

ويحتل الملكي، المركز الرابع في جدول الدوري الإسباني، على بعد 14 نقطة من المتصدر برشلونة، علما بأن الريال لديه مباراة مؤجلة.

ويبدو زيدان، لغزا حين يسأل عن مستقبله، فرغم تجديد عقده حتى 2020 في شهر أغسطس/آب الماضي، لم يكن حاسما في المؤتمر الصحفي الأخير، أمس الأربعاء، حيث قال إنه لا يرى أمامه غير الـ 6 أشهر القادمة في الموسم.

وقال "المحزن أنه لا يوجد شيء معروف هنا. سأحاول إنهاء الموسم بأفضل شكل. لدينا احتمالات كبيرة للفوز مرة أخرى. وهذا ما يشجعني".

ولا يمكن للمستقبل غير المعلوم، أن يمحي ماضي زيدان في الريال، وحين يجلس الليلة على مقعد الجهاز الفني خلال مواجهة نومانسيا في ذهاب دور الـ 16 بكأس الملك، ستدور في رأسه، الألقاب الـ 8، التي حققها على مدار 730 يوما، وهو نفس رقم لويس مولوني، وخلف فقط ميجيل مونيوز، الذي حقق 14 في نفس الفترة.

واحتاج المدرب الفرنسي إلى 714 يوما فقط ليصبح ثاني أكثر المدربين تحقيقا لإنجازات في تاريخ ريال مدريد.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان