

Reutersأنهى ريال مدريد مرحلة الذهاب من الليجا الإسبانية بأسوأ سيناريو، محتلًا المركز الرابع، برصيد 32 نقطة، على بعد 8 نقاط من فالنسيا الثالث، و10 نقاط من أتلتيكو مدريد الوصيف.
وبالهزيمة التي تلقاها، أمام فياريال، على أرضية ميدانه، أمس السبت، يكون النادي الملكي قد خسر 22 نقطة من المباريات الـ 18 التي خاضها (مع مباراة مؤجلة له أمام ليجانيس).
ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة آس المدريدية، بهذا الرصيد يكون فريق زيدان قد خسر في مرحلة الذهاب هذا الموسم عددًا أكبر من النقاط التي خسرها في الموسم الماضي.
وجاء فقدان النقاط، بتعثر ريال مدريد في 9 مناسبات، 5 تعادلات (سيلتا فيجو، أتلتيك بيلباو، ليفانتي، أتلتيكو مدريد، فالنسيا)، و4 هزائم (ريال بيتيس، جيرونا، برشلونة، فياريال).
ولم يعد ملعب سانتياجو بيرنابيو، هذا الموسم، تلك القلعة المحصنة؛ فقد تعثر ريال مدريد على أرضه في 5 مناسبات، بتعادلين أمام فالنسيا وليفانتي، وثلاث هزائم أمام بيتيس وبرشلونة وفياريال.
وتعد هذه الأرقام هي الأسوأ للنادي الملكي خلال العقد الحالي في مرحلة الذهاب، ففي السنة الماضية 2017، كان ريال مدريد قد فقد 14 نقطة، وفي 2016 فقد 17 نقطة، وفقد 9 نقاط فقط في 2015، وفي 2014 فقد 10 نقاط.
ووصل عدد النقاط التي فقدها ذروته سنة 2013 حيث فقد 20 نقطة، بينما لم يفقد سوى 8 نقاط سنة 2012، و9 نقاط سنة 2011، وانتهت مرحلة الذهاب سنة 2010 بفقدانه 13 نقطة.
وفي القرن الحادي والعشرين، لم يحصل ريال مدريد على أسوأ من هذه النتائج سوى في مناسبتين، الأولى موسم 2001-2002 حصل ريال مدريد على 32 نقطة أيضًا مع نهاية الدور الأول، وفي موسم 2005-2006 كان رصيده 30 نقطة بعد نهاية مرحلة الذهاب.
وسواء كان السبب هو خطط زيدان، أو المعدل التهديفي الضعيف لرونالدو وبيل وبنزيما، أو تدهور المستوى البدني لكروس ومودريتش، أو حتى عدم تقديم لاعبي الصف الثاني (أسينسيو، ثيو، سيبايوس) للمردود المنتظر منهم؛ إلاّ أن الأرقام لا تكذب، تعددت التحليلات والنتيجة واحدة .. ريال مدريد يمر بأزمة حقيقية في الليجا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



