Reutersودَّع لويس إنريكي، مدرب برشلونة، فريقه، بفقدان لقب الدوري الإسباني، الذي فاز به الموسمين الماضيين، ليتوج به ريال مدريد، للمرة الأولى منذ عام 2012، والـ33 في تاريخه.
وقالت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية، إن "إنريكي حقق مع برشلونة، رقمًا قياسيًا بتسجيل لاعبي الفريق 116 هدفًا بالدوري، ليكون هذا الموسم، هو أفضل معدل تهديفي بتاريخ البارسا في الليجا".
وكسر إنريكي، الرقم المسجل باسم المدرب الراحل تيتو فيلانوفا، الذي سجل البارسا، تحت قيادته 115 هدفًا، وحصد 100 نقطة، ضمنت له لقب الدوري موسم "2012 -2013".
وأشارت الصحيفة، إلى أن "البارسا، سجل أهدافًا أقل في موسم "2014-2015"، 112هدفًا، و110 أهداف في الموسم الماضي، لكنه توج بلقب الدوري، تحت قيادة لويس إنريكي.
ولفتت إلى أن "الرقم القياسي في الليجا، مسجل باسم ريال مدريد، الذي سجل 121 هدفًا، وحصد 100 نقطة، لينتزع اللقب موسم "2011-2012"، تحت قيادة البرتغالي جوزيه مورينيو.
أما فريق المدرب زين الدين زيدان، والذي فاز باللقب للمرة الأولى منذ 2012، فقد 106 أهداف، بـ93 نقطة.
وذكرت الصحيفة، أن "تسجيل ريال مدريد 118 هدفًا، في موسم "2014 - 2015"، لم يكن كافيًا لفوزه بالدوري، الذي ذهب إلى برشلونة".
وأوضحت الصحيفة، أن حاجز 100 هدف، بدأ تجاوزه اعتبارًا من موسم "2008- 2009" في الظهور الأول لبيب جوارديولا مدرب برشلونة، الذي سجل لاعبوه 105 أهداف.
لكن المعدل، تراجع إلى 98، و95 هدفًا، ومع ذلك حصد الفريق الكتالوني، اللقب، وبموسم جوارديولا الأخير، سجَّل البارسا 115 هدفًا، لكن اللقب ذهب لريال مدريد في 2012.
وبررت "موندو ديبورتيفو"، الطفرة الرقمية، والمعدل الخرافي بأهداف برشلونة للموهبة المتفجرة للأرجنتيني ليونيل ميسي، والتي اكتملت بانضمام نيمار، ولويس سواريز، وهو ما يتعارض تمامًا مع معدل تهديف برشلونة عندما حصد لقب الدوري عامي 2005، و2006 تحت قيادة الهولندي فرانك ريكارد بتسجيل 73، و80 هدفًا.
قد يعجبك أيضاً



