إعلان
إعلان

بارترا يحلم بتعويض جماهير دورتموند عن غياب هوميلز

dw
21 نوفمبر 201611:34
2016-11-19t182022z_2061937076_lr1ecbj1exmqo_rtrmadp_3_soccer-germany_reutersReuters

ليس من السهل على دورتموند سد الفراغ الذي تركه مدافعه السابق ماتس هوميلز بعد انتقاله إلى بايرن ميونيخ، وهناك من يراهن على أن الإسباني الدولي مارك بارترا يستطيع القيام بهذا الدور، رغم وجود فوارق في الخصوصيات بين اللاعبين.

بعدما أعلن نادي دورتموند لكرة القدم رسميا تخليه عن نجمه ماتس هوميلز لصالح نادي بايرن ميونيخ الصيف الماضي، حلّت صدمة شديدة في نفوس مشجعي الفريق الأسود والأصفر، فلا أحد كان يتصور دورتموند دون هوميلز بعد ثماني مواسم ناجحة قضاها اللاعب داخل قلعة سيجنال إيدونا بارك.

السؤال الذي حيّر الكثيرين آنذاك هو: كيف يتخلى النادي عن لاعب قلّما وجد له مثيل في خط الدفاع؟. وأسرع مدير الكرة في رحلة البحث عن بدلاء، فوقع الخيار على الدولي الإسباني مارك بارترا (25 عاما) لاعب برشلونة السابق.

كلّف مارك بارترا دورتموند ثمانية ملايين يورو، مقابل 38 ملايين جناها من صفقة هوملز. هذا الفارق الكبير في المبلغين يوضح جليا الفوارق بين اللاعبين. منذ ذلك الحين ومتتبعو الكرة يتساءلون: هل يستطيع بارترا القادم من أكاديمية برشلونة تعويض غياب هوميلز؟

حتى الآن قام برترا بعمل لا بأس به في مركز قلب الدفاع، كما أنه صنع هدفين، ووضع توقيعه على قائمة الأهداف الستة التي دكّ بها دورتموند شباك نادي فارشاو في دوري أبطال أوروبا.

وهناك أوجه تشابه تجمع بين بارترا وهوميلز ومن بينها مثلا قدرة كلاهما على فتح الطلعات الهجومية، لكن هناك أيضا أوجه اختلاف بين المدافعين، في مقدمتها أن هوميلز، صاحب البنية القوية والمدافع الصلب، يعتمد أساسا على جسده في حسم النزالات الثنائية.

في المقابل بارترا خريج المعهد الكتالوني يراهن بالدرجة الأولى على قدراته الفنية، كما أن الإسباني لا يملك أيضا قدرة هوميلز في السيطرة على الكرة، بل كثيرا ما يفقد الكرة مما قد يؤدي إلى أخطاء قاتلة.

أمام بارترا لا يزال الطريق طويلا للرفع من مستواه، وتعتبر صحيفة "كيكر" الرياضية المختصة في عددها الصادر اليوم الإثنين، أن معدل النزالات التي حسمها لصالحه لم تزد عن النصف، فيما كانت الصحفية ذاتها قد وضعت تقدم هوميلز مع دورتموند بمعدل 71 في المائة خلال الموسم الماضي وتقدم اليوناني سوكراتيس بنحو 70 بالمائة في الموسم الحالي.

يعود ذلك إلى حاجة بارترا للتأقلم مع محيطه الجديد ومع طريقة اللعب السائدة في منافسات البوندسليجا بشكل عام، وقد سبق أن اشتكى بارترا ملاحظا أنه حاليا يتكشف في ألمانيا بعد كل مباراة آثار لكمات على جسده بقدر أكبر مما كان عليه الأمر في الدوري الإسباني.

وقد يكون هناك سبب إضافي آخر يعود إلى أن اللاعب افتقد للعب طويلا مع برشلونة، حيث وجد نفسه كثيرا على مقاعد البدلاء، فبين موسمي 2009 و2016 شارك فقط في 81 مباراة، مقابل 91 مباراة شاهدها من على مقعد البدلاء. حينها كانت الفرص شبه منعدمة لمقارعة عمالقة كبار على غرار جيرارد بيكيه و كارليس بويول مدير أعماله حاليا، وخافيير مسكارانو.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان