إعلان
إعلان
main-background

إصابة وأرقام كارثية.. كابوس جديد يطارد راشفورد

كريم مليم
03 نوفمبر 202609:41
Manchester United v Manchester City - Premier League 2026/27Getty Images

لم تكن عودة ماركوس راشفورد إلى مانشستر يونايتد بالصورة التي تمناها اللاعب أو جماهير الفريق، فبعد تجربة إعارة ناجحة نسبيًا مع برشلونة، عاد المهاجم الإنجليزي بحثًا عن بداية جديدة واستعادة مكانته داخل أولد ترافورد، لكنه وجد نفسه أمام واقع أكثر تعقيدًا، بعدما عجز عن تقديم الإضافة المنتظرة، وأصبح مستقبله مهددًا مجددًا في ظل تراجع نتائج الشياطين الحمر.

ويعيش مانشستر يونايتد موسمًا مخيبًا للآمال، إذ يحتل المركز السابع عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما تلقى خسارة جديدة أمام تشيلسي بنتيجة 2-0 يوم السبت الماضي، لتزداد الضغوط على الفريق ومدربه مايكل كاريك، قبل مواجهتين صعبتين أمام روما يوم الثلاثاء وأستون فيلا يوم الأحد.

وبحسب موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، أصبح راشفورد أحد أبرز الملفات المثيرة للقلق داخل النادي، بعدما فشل في استغلال الفرصة التي حصل عليها عقب عودته من الإعارة.

وكان المهاجم الإنجليزي قد قدم مستويات جيدة خلال تجربتيه مع أستون فيلا وبرشلونة، إذ سجل 4 أهداف وصنع 6 خلال 17 مباراة مع الفريق الإنجليزي، قبل أن يحرز 14 هدفًا ويقدم 15 تمريرة حاسمة في 49 مباراة بقميص النادي الكتالوني، وهي الأرقام التي ساعدته على استعادة مكانته الدولية وضمان الوجود ضمن حسابات منتخب إنجلترا استعدادًا لكأس العالم 2026.

ورغم اهتمام برشلونة باستمراره، فإن المطالب المالية لمانشستر يونايتد حالت دون إتمام الصفقة، ليتجه النادي الإسباني إلى خيارات أخرى، من بينها أنتوني جوردون، بينما أبدى فنربخشة وأرسنال اهتمامًا بالتعاقد مع اللاعب.

وبعد بقائه في مانشستر يونايتد، رغم أنه لم يشارك مع الفريق منذ 12 ديسمبر 2024، إثر مواجهة فيكتوريا بلزن، بدا أن راشفورد يستعد لفتح صفحة جديدة، خصوصًا بعدما حصل على القميص رقم 9، وحظي بترحيب كبير من زملائه داخل غرفة الملابس.

وكان هاري ماجواير قد دافع عنه في أغسطس الماضي، مؤكدًا أن استمراره سيمثل إضافة مهمة للفريق، قائلًا: "نأمل أن يبقى ماركوس، لأنه سيكون لاعبًا قيّمًا بالنسبة لنا. بإمكانه تحسين أداء الفريق، فهو يمثل تهديدًا كبيرًا للمنافسين، وقد لعبت معه سنوات طويلة وأعرف إمكاناته جيدًا".

كما منحه مايكل كاريك فرصة لإثبات نفسه، لكن المهاجم الإنجليزي لم ينجح في تقديم المستويات المنتظرة، لتتحول عودته سريعًا إلى خيبة أمل جديدة.

ناقش الموضوعات والأخبار بشكل أعمق فيمنتديات كووورة

راشفورد بلا أهداف.. والغياب يزيد الأزمة

وبعد مرور 8 مباريات، شارك راشفورد في 6 منها أساسيًا، لكنه لم يسجل أي هدف ولم يقدم أي تمريرة حاسمة، في حصيلة تعكس حجم معاناته الهجومية. والأسوأ أن مانشستر يونايتد لم يحقق سوى انتصار واحد في المباريات التي شارك فيها، وكان على حساب إيبسويتش تاون بنتيجة 5-2 يوم 30 أغسطس.

وقبل أسبوعين، حاول كاريك تخفيف الضغوط عن اللاعب، مشيرًا إلى أنه يقدم بعض الأمور الإيجابية، لكنه تأثر بمشكلة بدنية طفيفة منعته من الانضمام إلى منتخب إنجلترا.

وقال المدرب: "قدم ماركوس أداءً جيدًا في جوانب عديدة. كان يعاني من إصابة طفيفة عندما اضطر إلى الانسحاب من قائمة المنتخب، وكان علينا التعامل مع الأمر بحذر. لا يحصل على الدعم الكافي، لكنه يتحرك جيدًا ويصل إلى مواقع مناسبة ويصنع بعض الفرص. وإذا واصل العمل بهذه الطريقة، فسيحصل في النهاية على المكافأة".

لكن الأمور لم تتحسن، إذ اكتفى راشفورد بالمشاركة لدقيقة واحدة أمام توتنهام في 10 أكتوبر، قبل أن يغيب عن المباريات التالية، بعدما جلس على مقاعد البدلاء أمام ليدز يونايتد، ثم ابتعد عن الفريق في ثلاث مباريات متتالية بسبب مشكلة مزمنة في منطقة الورك، يعاني منها منذ مطلع أكتوبر.

ولا تتوقف أزمة راشفورد عند حدود تراجع مستواه أو إصابته، بل تمتد إلى مستقبل الجهاز الفني نفسه، إذ قد يجد اللاعب نفسه أمام وضع مختلف تمامًا إذا قررت إدارة مانشستر يونايتد إقالة كاريك والتعاقد مع مدرب جديد.

وكان استمرار راشفورد في أولد ترافورد مرتبطًا بدرجة كبيرة برغبة كاريك في الاعتماد عليه خلال الموسم الحالي، لكن أي تغيير في القيادة الفنية قد يعيد فتح ملف رحيله، ويضع المهاجم الإنجليزي أمام مستقبل غامض مجددًا، بعدما كان يأمل أن تكون عودته بداية لاستعادة بريقه المفقود.


إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان