
Getty Imagesتعرض الفرنسي إبراهيما كوناتي، قلب دفاع ريال مدريد، لإصابة في الرباط الجانبي للساق اليمنى، خلال فترة التوقف الدولي، وسط تقديرات بغيابه لمدة قد تصل إلى 3 أسابيع.
وتحوم الشكوك حول مشاركته أمام فياريال، إذ ستعتمد عودته على تطور حالته، في ظل عدم رغبة النادي في تحمل أي مخاطر بشأن تعافيه.
وبات أنطونيو روديجر، قلب الدفاع الوحيد في الفريق الأول، المتاح أمام المدرب جوزيه مورينيو، فيما سيتعين على دين هويسين، تنفيذ عقوبة الإيقاف بسبب طرده في الديربي، بينما خضع راؤول أسينسيو مؤخرًا لعملية جراحية، فيما يواصل ميليتاو، استكمال عملية تعافيه.
وذكرت صحيفة سبورت، أن جوزيه مورينيو، في ظل هذه الظروف، يدرس إعادة تشواميني إلى محور الدفاع، أو اللجوء إلى لاعبي الأكاديمية لاستكمال ثنائي قلب الدفاع.
كما يستطيع مورينيو، البحث عن حل داخل فريق ريال مدريد الرديف. وبالفعل، كان المدرب البرتغالي حاضرًا في مباراة الديربي أمام أتلتيكو مدريد الرديف.
ويبرز ماريو ريفاس، الذي منحه مورينيو، عددًا كبيرًا من الدقائق خلال فترة الإعداد للموسم، باعتباره البديل الأقرب، بعدما نجح في كسب ثقة المدرب البرتغالي.
ويُعد خوان مارتينيز، خيارًا آخر يعرفه المدرب جيدًا، لكن تراجع دوره مع فرق الفئات السنية يقلل من فرصه في المنافسة على هذا المركز. في المقابل، يوسع دييجو أجوادو، قائمة الخيارات المتاحة أمام دفاع اضطر إلى البحث عن حلول، بسبب كثرة الغيابات.
وسيخضع دفاع ريال مدريد الاضطراري، لأول اختبار له أمام فياريال، الذي وجد طريقه الصحيح قبل فترة التوقف الدولي. وحقق فياريال، انتصارين متتاليين على مالاجا وليفانتي، وسجل 3 أهداف في كل مباراة، بعد بداية غير مستقرة للموسم.
وجاءت ردة الفعل الإيجابية مع الاعتماد على موليرو في مركز صانع الألعاب، وحصول إلياس أخوماش على دور أكبر، إلى جانب أيوزي بيريز باعتباره المرجع الهجومي للفريق. وقد نجحت هذه الصيغة، وسيكون على مدرب فياريال، أن يقرر ما إذا كان سيواصل الاعتماد عليها في ملعب سانتياجو برنابيو.
ويأتي هذا الاختبار في خضم هاجس مورينيو بتحسين التوازن الدفاعي للفريق. فقد استغل المدرب البرتغالي، فترة التوقف، للعمل على الاختلالات التي ظهرت بوضوح خلال ديربي مدريد أمام أتلتيكو.
لكن سيتعين عليه اختبار مدى التحسن مع دفاع اضطراري، ومن دون هامش كبير لإجراء التصحيحات أثناء المباريات. وسيكون لقاء فياريال، بداية سلسلة من 5 مباريات خلال 15 يومًا، إذ سيواجه ريال مدريد بعدها روما وإشبيلية ولايبزيج، قبل خوض الكلاسيكو.
وستفرض هذه السلسلة، على ريال مدريد، استعادة الصلابة التي افتقدها تحديدًا في الوقت الذي عادت فيه الغيابات، لتضعف محور خطه الدفاعي. ويحتاج مورينيو إلى أن يسمح له الحل الطارئ، بالحفاظ على العمل الذي قام به خلال فترة التوقف وتعزيزه.
كما أن إعادة تشواميني إلى قلب الدفاع، ستجبر المدرب أيضًا على تعديل خط وسط الفريق، بينما الاعتماد على أحد لاعبي الأكاديمية، يعني مطالبته بتقديم إجابة فورية في جدول مباريات لا يعرف التوقف.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً


.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)


