إعلان
إعلان
main-background

أنشيلوتي يرفع راية الخطر في وجه برشلونة مجددا

عبد الموجود سمير
16 أكتوبر 202614:35
imago-sport-1084002461.jpgIMAGO

عاد كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد السابق والمدير الفني الحالي لمنتخب البرازيل، ليثير القلق داخل برشلونة بقيادة هانزي فليك، بعدما أعلن الاتحاد البرازيلي عن جولة جديدة للمنتخب خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر، وسط مخاوف من تعرض لاعبي الفريق الكتالوني لإصابات جديدة.

كانت إصابة رافينيا العضلية خلال مشاركته مع البرازيل في المباراة الودية أمام أستراليا من أبرز الأخبار السلبية لبرشلونة، الذي يقدم مستويات مميزة بفضل أسلوبه الهجومي.

وغادر الجناح البرازيلي الملعب مع نهاية الشوط الأول، في اللقاء الذي انتهى بفوز منتخب بلاده بنتيجة (4-2)، بعدما سجل هدفًا من ركلة جزاء.

وتأثر برشلونة في غياب رافينيا عن مباراتيه الأخيرتين، إذ لم يتمكن من الاعتماد عليه خلال الفوز على خيتافي بنتيجة3-0  في الدوري الإسباني، والفوز أمام جالطة سراي بنتيجة1-4  في إسطنبول، ضمن الجولة الثانية من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا.

وأثار برنامج المنتخب البرازيلي خلال فترة التوقف الأخيرة انتقادات، بعدما خاض مباراتين أمام أستراليا قبل السفر إلى كلكتا لمواجهة الهند، في جولة اعتُبرت محدودة القيمة الرياضية مقارنة بالأعباء التي فرضتها على اللاعبين.

ولم يحقق أنشيلوتي استفادة كبيرة من هذه المباريات، باستثناء متابعة بعض المواهب الشابة المرشحة للمشاركة في المشروع الأولمبي، ومن بينها آرثر دياس، مدافع أتلتيكو باراناينسي، الذي يحظى باهتمام برشلونة استعدادًا لفترة الانتقالات الشتوية.

وبينما لم يتعافَ برشلونة بعد من تداعيات إصابة رافينيا، يستعد أنشيلوتي للعودة إلى المنافسات الدولية، إذ أعلن الاتحاد البرازيلي أن المدرب الإيطالي سيكشف قائمة المنتخب لفترة التوقف المقبلة يوم الخميس 29 أكتوبر.

ومن المقرر أن يخوض المنتخب البرازيلي مباراتين وديتين في سنغافورة، حيث يواجه اليابان يوم14  نوفمبر، قبل لقاء المنتخب السنغافوري يوم17  من الشهر نفسه، على الملعب الوطني الذي يتسع لنحو 55 ألف متفرج.

وستكون مواجهة اليابان تجديدًا للقاء المنتخبين بعد مواجهتهما في دور الـ16 من كأس العالم الأخيرة، بينما تشهد المباراة الثانية أول مواجهة بين المنتخبين الأولين للبرازيل وسنغافورة.

ودافع الاتحاد البرازيلي عن اختيار هذه الوجهة، موضحًا في بيان أن تحديد المباريات جاء مراعاةً للجدول الدولي، إذ تخوض المنتخبات الأوروبية الكبرى مباريات رسمية خلال تلك الفترة، ما يقلص فرص الاتفاق على مواجهات ودية مع منتخبات من القارة، وهو وضع مشابه لما تشهده أفريقيا.

ومع اقتراب فترة التوقف الجديدة، يبقى برشلونة مترقبًا موقف لاعبيه الدوليين، في ظل مخاوف من تكرار سيناريو إصابة رافينيا، وما قد يترتب عليه من غيابات مؤثرة في مرحلة يسعى خلالها الفريق إلى مواصلة نتائجه القوية.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع KOOORA على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان