
Getty Imagesأشاد تقرير صحفي، اليوم الخميس، بسلوك كيليان مبابي، نجم منتخب فرنسا، خلال تواجده مع الديوك للمشاركة في كأس العالم 2026.
وقالت صحيفة "آس"، إن كيليان مبابي، كان القائد بلا منازع لفرنسا لفترة طويلة، وربما أطول من اللازم.
فبعد بطولة قطر، استولى على زمام الأمور، ولم يستطع أحد أن يشاركه قيادة المنتخب الفرنسي لأربع سنوات.
منذ بداية كأس العالم هذه، أصبح قائد المنتخب الفرنسي شخصًا مختلفًا. أكثر تحررًا، ولم يعد يتحمل عبء الفريق بأكمله، وهو يُظهر أفضل مستوياته مجددًا، داخل الملعب وخارجه.
لأن مبابي عندما يكون سعيدًا، يُقدّم أداءً أفضل.. في البطولة الحالية، أثبت أنه في أفضل حالاته، مُنافسًا على كل شيء: النجمة الثالثة لفرنسا، والحذاء الذهبي، والرقم القياسي لأكبر عدد من الأهداف في تاريخ البطولة.
لديه بالفعل ستة أهداف وتمريرتان حاسمتان في هذه النسخة، ويبدو أنه لن يتوقف. لأنه قدوة يُحتذى بها. وخارج الملعب، هو ليس مختلفًا.
أظهر مبابي العديد من مظاهر اللطف تجاه زملائه في المنتخب الفرنسي منذ انطلاق معسكر تدريب المنتخب قبل شهر.
وبنضجه المعهود، ووصوله إلى ذروة أدائه، وإدراكه لدوره في المنتخب، أصبح ركيزة أساسية لدعم الفريق.
ووفقًا لشبكة RMC ، فقد أهدى اللاعب الفرنسي، فور دخوله معسكر كأس العالم، كل لاعب من الفريق سماعات رأس خاصة لاستعمالها في البطولة. لفتة تبدو بسيطة، لكنها تركت أثرًا عميقًا في نفوس اللاعبين.
يتولى مبابي يوميًا مسؤولية مراقبة معنويات اللاعبين الجدد وتخفيف الضغط عنهم. بعبارة أخرى، هو القائد الروحي لهؤلاء اللاعبين الذين يخوضون أولى مبارياتهم في كأس العالم.
تجلّى هذا الجانب منه بوضوح أمام السويد، فبعد تسجيله الهدف الأول قبيل نهاية الشوط الأول، توجه مباشرةً إلى ديدييه ديشامب ليُهدي الهدف إلى روح والدته الراحلة.
تربط المدرب واللاعب علاقة وثيقة أشبه بعلاقة الأب بابنه، حيث يتبادلان الاحترام والتقدير، الأمر الذي ساهم في الأداء المتميز الذي قدمه مبابي حتى الآن في البطولة.
وقد علّق المدرب قبل أيام قائلاً: " إن الصورة التي يحملها الناس عنه خارج النادي لا تعكس دائماً، أو نادراً ما تعكس، حقيقته".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً






.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg)

