EPA هزت الخسارة القاسية لباريس سان جيرمان أمام نيس بثلاثية مقابل هدف، أركان النادي الباريسي الذي كان يأمل في الحفاظ على لقب الدوري الفرنسي من خلال الاستمرار بمطاردة موناكو المتصدر وتضييق الخناق عليه، لكن الفشل أمام نيس وبقاء مباراة مؤجلة لموناكو، يعني أن فرصة الاحتفاظ باللقب باتت أمرا صعبا للغاية.
صحيفة "سوبر ديبورتي" قالت إن مدرب الفريق أوناي إيمري عاد لعادته القديمة، بعد الخسارة القاسية التي تلقاها أمام برشلونة بسداسية مقابل هدف بإياب دور الـ 16 من دوري أبطال أوروبا، في مباراة الريمونتادا الأشهر في العصر الحديث، بعدما سبق لباريس سان جيرمان الفوز ذهابا برباعية نظيفة.
الصحيفة بينت أن رئيس النادي ناصر الخليفي أكد بعد المباراة أن الموسم القادم سيشهد تغييرات كبيرة على الفريق، وقال إنه يشعر بخيبة أمل عميقة بسبب هذه الخسارة.
ولم يتطرق الخليفي لمستقبل إيمري الذي بات على المحك، بعد فشله في تحقيق طموحات إدارة النادي بالمنافسة على لقب دوري الأبطال والحفاظ على زعامة فرنسا للسنة الخامسة على التوالي.
وأكدت الصحيفة أن إيمري اعترف بتصريحات بعد المباراة بأن الموضوع بات صعبا للغاية، بالقول: "لقد أضعنا فرصة عظيمة، وسنحاول الفوز في جميع المباريات القادمة للمحافظة على أمل المنافسة، لكن هذا الأمر سيكون صعبا على أرض الواقع..لا بد من الحفاظ على مركزنا الثاني ومحاولة تشديد الضغط على موناكو قدر الإمكان".
قد يعجبك أيضاً



