
ستكون آمال الكاميرون في الوصول لنهائي كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم للمرة الأولى في خمس نسخ، معلقة على الأرجح على حارس مرمى يبلغ عمره 21 عاما ولم يخض أي مباراة في دوري الأضواء على مستوى الأندية.
ولمع نجم حارس المرمى فابريس أوندوا - المقيم في إسبانيا - خلال البطولة المقامة بالجابون وسيلعب على الأرجح دورا كبيرا مجددا عندما يلعب منتخب الكاميرون الشاب الذي يفتقر للخبرة مع غانا المرشحة بقوة للفوز بعد غد الخميس في الدور قبل النهائي في فرانسفيل.
وأثبت أوندوا جدارته بالانضمام لمنتخب الكاميرون الذي وصل للجابون دون آمال كبرى بعدما رفض عدة لاعبين بارزين المشاركة.
وبفضل إنقاذ رائع من أوندوا أمام الجابون صاحبة الأرض في الوقت المحتسب بدل الضائع حصدت الكاميرون نقطة ثمينة لتجتاز دور المجموعات قبل أن يلعب دورا كبيرا بتصديات رائعة أمام السنغال في دور الثمانية وبعدها انهمرت دموعه سريعا.
وتصدى أوندوا لركلة ترجيح سددها ساديو ماني مهاجم ليفربول لتفوز الكاميرون 5-4 بركلات الترجيح بعدما حافظ على نظافة شباكه أمام هجوم السنغال.
وأبلغ أوندوا الصحفيين بعد اختياره أفضل لاعب في المباراة "ساديو ماني لاعب كبير قادر على حسم المباريات. عندما سدد ركلة الترجيح تابعت الكرة باهتمام وتمكنت من لمسها. ولكنني لست بطلا."
ولكن أوندوا من أبرز لاعبي البطولة وهو إنجاز رائع للاعب لم يشارك مع أي فريق في دوري الأضواء.
وأوندوا من ناشئي أكاديمية برشلونة وكان ضمن مجموعة من فتية في الـ 13 من عمرهم انتقلوا إلى لاماسيا قادمين من الكاميرون ضمن جهود مؤسسة أنشأها إيتو مهاجم الكاميرون السابق.
وتدرج أوندوا سريعا داخل الأكاديمية وتم تصعيده إلى فريق برشلونة الرديف وهو في الـ 17 من عمره ولكن دون أن تسنح له فرصة اللعب في دوري الدرجة الثانية الاسباني.
ومنذ ذلك الحين خاض أوندوا خمس مباريات فقط على سبيل الإعارة في دوري الدرجة الثانية وهو أقل بكثير من 16 مباراة خاضها مع منتخب الكاميرون الذي انضم له منتصف 2014 وهو في 18 من عمره.
وقال هوجو بروس مدرب الكاميرون الذي يأمل في قيادة الفريق للنهائي للمرة الأولى منذ 2008 واللقب الأول منذ 2002 "دائما ما يدهشني المستوى الجيد الذي يقدمه.. وهو لا يشارك على مستوى الأندية. ولكنه يتميز بالانضباط والتزامه بالعمل لا شك فيه."
وأضاف: "منحنا نقاطا في تصفيات كأس العالم أيضا.. وقدم أداء رائعا. عندما تملك حارسا كهذا حتى ولو لم يلعب مع ناديه لا تكون في حاجة للتغيير".
قد يعجبك أيضاً



