Reutersأظهرت أوغندا التزامًا كبيرًا باللعب الهجومي ببلوغها أدوار خروج المغلوب في كأس الأمم الأفريقية، لكن في النهاية دفعت ثمن افتقاد الخبرة اللازمة في المراحل المتقدمة.
وتسبب افتقاد الفاعلية الهجومية والأخطاء الدفاعية في خسارة أوغندا 0-1 أمام السنغال أمس الجمعة في دور الستة عشر للبطولة التي تستضيفها مصر، رغم ظهورها كند لمنافسها معظم فترات المباراة.
وربما لم يكن ذلك مفاجئا بالنظر إلى الفجوة الكبيرة بين لاعبي الفريقين ومستويات الأندية التي يلعبون لها.
وضمت التشكيلة الأساسية للسنغال، 3 لاعبين من الدوري الإنجليزي الممتاز، واثنين في الدوري الإيطالي وواحد في إسبانيا وثلاثة في الدوري الفرنسي واثنين في الدوري التركي.
في المقابل، ضمت تشكيلة أوغندا أمس، لاعبين في تنزانيا، وواحد في جنوب أفريقيا وكندا وكرواتيا والهند وأوغندا ودوري الدرجة الثالثة في السويد والدرجة الخامسة في إنجلترا، فضلا عن لاعبين غير مرتبطين بأي فريق.
لكن رغم ذلك نجح الفريق في الأداء بقوة أمام السنغال وكذلك أمام مصر في ختام دور المجموعات رغم الخسارة 0-2 أمام أصحاب الأرض.
وقال الفرنسي سيباستيان ديسابر مدرب أوغندا "قلة الخبرة كلفتنا هذه الخسارة. بعد الهدف كنا أفضل وسنحت لنا عدة فرص".
وأضاف "لكن لسوء الحظ كانت السنغال أفضل منا. لم نكن بعيدين عن التأهل على حساب أفضل فريق في البطولة".
ورغم ذلك، أوضح ديسابر أن أوغندا حققت تقدما كبيرا منذ خروجها من دور المجموعات في البطولة ذاتها قبل عامين.
قد يعجبك أيضاً



