ربما ينطلق أحدهم بالقول أنَّ الدوري الإنجليزي هو الأقوى.. الأكثر
ربما ينطلق أحدهم بالقول أنَّ الدوري الإنجليزي هو الأقوى.. الأكثر سحراً والدوري الذي يضم أعتى وأقوى فرق القارة العجوز.
فيما يرى آخر أنَّ الدوري الألماني بسحر بايرن ميونخ أو الإيطالي بجبروت عملاقه يوفينتوس يجعلانهما الأفضل .. يجعلانهما الفريقين اللذيْن لا تُجابههما قوة أخرى لنادي في أوروبا.
فيما المؤكد .. أنَّ الطرفين سيجتمعا على مقولة :" الدوري الإسباني هو دوري توم وجيري .. دوري برشلونة ومدريد ".
لكن ! هذا الدوري الذي وُصف بهذا الوصف يبدو أنَّ توم وجيري فيه أصبحا أصدقاء .. وشكلا عصابة تأكل الأخضر واليابس في أوروبا.
توم وجيري وأخوانهما.. في الأيام الأخيرة أكدَّا للعالم الكروي بأنَّ أوروبا بأسرها تخضع لحقيقية واحدة :" الدوري الإسباني هو الأقوى ويُنتج الأقوى " .. على الأقل مبدئياً .
لست في صدد الحديث عن نتائج الفرق الإسبانية وسيطرتها على أوروبا في العقد الأخير وألقاب برشلونة ومدريد وإشبيلية وأتلتيكو في الساحة الأوروبية .
بل سنُجمل في الحديث عن الجولة الأوروبية المُنقضية بين الدوري الأعرق دوري أبطال أوروبا ووصيفه في الإهتمام الدوري الأوروبي .
برشلونة انتصر على أرسنال أحد أندية القمة في إنجلترا بثنائية نظيفة في أرض الأخير .
غريمه ريال مدريد لم يترك لروما الفرصة للفرح في أرضه وبين جماهيره .. وفي صراع العواصم الأوروبية تفوق "سحر مدريد على سباكيتي روما بثنائية نظيفة".
ماذا عن الدوري الأوروبي ؟ كيف فعلت الأندية التي يرى مُتابعو الدوريات الأوروبية الكُبرى الأخرى أنَّها تقبع في الظل ؟
فالنسيا .. وضع رابيد فيينا النمساوي في خبر كان وانتصر عليه بسداسية نظيفة لينام كل مشجع لفالنسيا قرير العين قبل موقعة الإياب التي غالباً ما ستكون مُجرد نزهة للجماهير البرتقالية.
أتلتيك بلباو بدوره رحل إلى باريس لم يكن بغرض التسوق والنزهة، بل كان فقط ليثبت أنَّ في إسبانيا حتى الأندية التي يصفها الآخرون بأنَّها أندية الظل قادرة على الهيمنة أوروبياً .
النادي الباسكي عاد من مواجهة مرسيليا بانتصارٍ ثمين بهدف نظيف واضعاً قدماً في الترشيحات المُفضلة لمن سيعبر للدور القادم قبل موقعة الإياب في الباسك .
بدوره نابولي الذي يُصارع على صدارة الكالتشيو كان يظن في قدومه لمواجهة فياريال في إسبانيا مواجهة قد يعبر منها بسهولة بيد أنَّ "حفيد توم وجيري" أيضاً هيمن في اللقاء وانتصر بهدف نظيف .
وأخيراً مع إشبيلية الذي انتصر بثلاثية نظيفة على ضيفه مولده النرويجي لتكون الجولة الأوروبية شاهدةً على حقيقة أنَّ أوروبا حتى اللحظة خاضعة لهيمنة أندية دوري توم وجيري .
لربما يكون الدوري الإسباني هو دوري توم وجيري لسيطرة برشلونة ومدريد والفارق تقريباً عن الأندية الأخرى .. بيد أنَّ الأندية الإسبانية الأخرى تؤكد أنَّها لو كانت في دوريات أخرى فسيكون لها شأن تُنافس به ( أبطال ) تلك الدوريات .
Reuters
Reuters
EPA