


قاد أنور عبد القادر، المدرب الخبير، فريقه الفتوة لنتائج جيدة في الدوري السوري، ليدخل منطقة الأمان بعد أن عاش فترة صعبة.
عبد القادر ساهم بخبرته بتصحيح الأخطاء ومنح اللاعبين ثقة ومعنويات كبيرة، في فترة زمنية قياسية، ليكون ضيفا على كووورة في حوار، أكد فيه أن فريقه لعب مباريات مصيرية.
وإلى نص الحوار:
ما كلمة السر بانتفاضة الفتوة؟
بعد قرار مجلس الإدارة بإعادة تشكيل الجهاز الفني، وتكليفي مشرفا فنيا، عملنا على الجانبين الذهني والنفسي، ولعبنا بواقعية في كل المواجهات الأخيرة، بعد معالجة بعض الأمور.
وظفنا إمكانيات اللاعبين بما يتناسب مع طبيعة وقدرات المنافسين والإستراتيجية المحددة لكل مباراة والحمد لله نجحنا بتحقيق فوزين مهمين وتعادلين.
ألا يعتبر قبولك المهمة والفتوة يصارع للبقاء مغامرة بتاريخك؟
انا ابن نادي الفتوة، وحين يطلبني لن أتردد لحظة واحدة بتلبية النداء، وأمام المأزق الذي كان يعيشه، فإن الواجب كان أهم من أي اعتبارات وحسابات، وخاصة الشخصية.
ومن يتحمل مسؤولية سوء النتائج؟
الجميع حاول خدمة النادي، ومنهم من أخطأ ومنهم من أصاب، ولكن أعتقد أن البداية لم تبن على أسس علمية وتخطيط يربط الرؤية بالوسائل، والأهداف لم تكن واضحة نتيجة قلة الخبرة وعدم اتخاذ القرارات الحاسمة.
وكيف سيلعب الفتوة باقي مبارياته في الدوري؟
بعد أن تجاوزنا الضغط النفسي، علينا ان نقدم أداء أفضل، وأن نحسن من مركزنا، تنتظرنا مباريات مهمة وقوية، وبالنسبة لنا لا يهمنا من يتوج بلقب الدوري، ولذلك سنقاتل لتحقيق الانتصارات.
وكيف تجد دعم عمر السومة للفتوة؟
لا يختلف اثنان على أنه دعم كبير، وشكل دافعاً للاعبين، وهذا ليس بغريب عليه، فهو الابن البار للفتوة، وله أياد بيضاء تجاه ناديه وأهله وأبناء مدينة دير الزور معقل الفتوة.
ورأيك في مستقبل الفتوة؟
مستقبل الفتوة مرهون بإرادة أبنائه وإصرارهم على تحقيق نتائج جيدة ومرضية، وذلك باللجوء للمنطق الرياضي العلمي والأخلاقي، والإحساس بالمسؤولية، ويبدأ الأمر بوضع خطة ورؤية مستقبلية من قبل خبرات النادي، وعتقد أن أبناء الفتوة يستطيعون إعادته لمنصات التتويج.
ورأيك بالدوري المحلي.. وماذا ينقصه؟
استعاد الدوري الكثير من قوته وجماهيره قبل أزمة كورونا، ورغم ذلك هو يحتاج لرؤية واسعة وإستراتيجية متكاملة الأبعاد، تتضمن خططا وبرامج وأفكارا علمية وعملية يتم صياغتها بعقول متخصصة ومبدعة.
والأهم، تأمين الملاعب التدريبية والرئيسية لجميع الفرق والفئات، مع تغير جذري في عقلية وسلوك والثقافة لدى جميع مفاصل كرة القدم.
وهل كرة القدم السورية بخير؟
بكل تأكيد تأثرت كثيرا بسبب الحرب بالبلاد، ولكنها ستنهض من جديد، بوجود مكتب تنفيذي جديد برئاسة فراس معلا، واتحاد كرة برئاسة العميد حاتم الغائب، فهناك تعاون ودعم وانسجام كبير بينهما، وأتمنى من الجميع التخلي عن المجاملات والحسابات الضيقة والاستعانة بالخبرات والقدرات التي تساعد على التطوير.
ومن تتوقع أن يتوج بلقب الدوري؟
من الصعب توقع هوية البطل، الصراع بين تشرين والوثبة وحطين، سيكون قويا جداً في الجولات الثلاث الأخيرة، وأعتقد أن من يلعب بدون ضغوط وبواقعية سيحصد اللقب.
بكونك عضوا في لجنة المنتخبات الوطنية باتحاد الكرة.. كيف تقرأ التعاقد مع التونسي نبيل معلول؟
يعد حلا وسطيا بين الاستعانة في مدرسة كروية عالمية تقوم بدور أكبر في تطوير الكرة السورية، وبين المدرب المحلي الذي تحمل عبئاً كبيراً وتضارباً بالآراء والتحليل والتقييم.
ونتمنى أن ينجح معلول بقيادة نسور قاسيون للمونديال، حيث سيكون إنجازا تاريخيا للمنتخب السوري ولمعلول الذي سبق وقادر نسور قرطاج لمونديال روسيا.
قد يعجبك أيضاً



