إعلان
إعلان
main-background

انعدام الاستقرار وتكرار الأخطاء على رأس أسباب ورطة الجيش الملكي

المغرب ـ زياد عبداللطيف
16 مايو 201902:17
لاعبو الجيش الملكي

يعيش الجيش الملكي الملقب بزعيم الأندية المغربية، وضعا صعبا، حيث يبقى من الأندية المهددة بالهبوط للدرجة الثانية.

ويحتل الجيش المركز الـ13 في الدوري برصيد 32، وما زال لم يضمن بعد بقاءه في الدوري.

ويعتبر الجيش أول فريق مغربي يتوج بلقب أفريقي حينما توج بكأس أفريقيا للأندية أبطال الدوري 1985 (المسمى القديم لدوري أبطال أفريقيا)، وحقق الدوري المغربي في 12 مناسبة، والكأس 11 مرة، وفاز أيضا بكأس الكونفيدرالية الأفريقية سنة 2005.

ولم يكن أشد المتشائمين، من جمهور الجيش ينتظر أن يدخل فريقهم متاهة الهبوط للدرجة الثانية.

كووورة يستعرض أبرز الأسباب التي دفعت الفريق العسكري، ليكون ضمن الأندية التي يهددها شبح الهبوط، على بعد جولتين من نهاية الدوري.

غياب الاستقرار الفني

لم ينعم الجيش هذا الموسم بالاستقرار الفني، وتأثر كثيرا بتغيير المدربين.

وبدأ الجيش الملكي الموسم بمحمد فاخر، لكن النتائج لم تبتسم له، وتعرض لانتقادات كثيرة، قبل أن يرحل من منصبه، وقاد الفريق بعده محسن بو هلال المدرب المساعد، ثم تعاقد مجلس الإدارة مع المدرب الثالث، الإسباني كارلوس ألوس.

وساهم تغيير المدربين في تراجع نتائج الفريق، خاصة وأن اللاعبين عانوا من غياب الاستقرار الفني.

أخطاء مجلس الإدارة

ظهر ارتباك كبير في الطريقة التي يدير بها مجلس الإدارة شؤون الفريق، ولم يستفد المسؤولون من أخطاء المواسم الماضية، وأعادوا نفس سيناريو الارتجالية في القرارات.

وغاب الجيش عن منصات التتويج في الـ11 سنة الأخيرة، ولم ينجح مجلس الإدارة في إعادة التوازن للفريق، بسبب سوء تدبير الجوانب الفنية والبشرية، وغياب إستراتيجية العمل بطريقة محترفة.

فشل الصفقات

رغم أن الجيش أنجز عدة صفقات في الميركاتو الصيفي الماضي، لكن أغلب اللاعبين الجدد، لم يقدموا الإضافة المطلوبة.

ورصد الجيش مبلغا ماليا كبيرا، من أجل تعزيز صفوف الفريق بنجوم في المستوى، غير أن اللاعبين الجدد قدموا مستويات عادية، على غرار عبد الغني معاوي، حمزة موساوي، توفيق الصفصافي، لوفومبو ومراد كعواش.

ضغط الجمهور

ساهم غضب جمهور الجيش والانتقادات الكبيرة الذي تعرض لها اللاعبون والجهاز الفني ومجلس الإدارة، في تراجع النتائج.

وتعرض الجيش للعب بمدرجات خالية في عدة مباريات، بسبب شغب جمهوره، الذي غالبا ما كانت ردة فعله قوية، على نتائج الفريق السلبية وتراجعه.

واشتكى اللاعبون منذ بداية الموسم، من ضغط الجمهور الذي أثر كثيرا على مستواهم وتركيزهم، وكان المشجعون سببا في رحيل محمد فاخر، عندما رفع بعضهم لافتة يهددون المدرب فيها بالقتل.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان