إعلان
إعلان

انطباعات متباينة لأتلتيكو مدريد بعد التعادل مع برشلونة

efe
15 أكتوبر 201714:25
جانب من اللقاءReuters

 قال التعادل الإيجابي بهدف لمثله كلمته في قمة مواجهات الجولة الثامنة بالدوري الإسباني "الليجا"، التي جمعت بين أتلتيكو مدريد وضيفه برشلونة، أمس السبت على ملعب "واندا ميتروبوليتانو".

لقاء خرج منه النادي المدريدي بانطباعات متباينة بعضها إيجابي وآخر سلبي يمكن سردها كما يلي:

الشوط الأول:

بنى المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، فكره الخططي في بداية اللقاء على فكرة الدفاع، وهو نفس الرسم الخططي الذي خاض به مواجهات سابقة أمام الفريق الكتالوني.

وخرج سيميوني نفسه ليؤكد هذا الأمر خلال المؤتمر الصحفي بعد المباراة: "شعرنا براحة كبيرة لأننا أدينا المباراة التي كنا نتطلع لها".

الأداء الدفاعي:

?i=reuters%2f2017-10-14%2f2017-10-14t185918z_1372168209_rc15510baef0_rtrmadp_3_soccer-spain-atm-fcb_reuters

قدم الفريق المدريدي مباراة دفاعية من الطراز الرفيع، لاسيما في الشوط الأول، وبخطوط متقاربة للغاية وبآلية متناسقة ومتلاحمة في كل موقف داخل الملعب، وبرقابة لصيقة لميسي، وهي جميعها أمور حدت كثيرا من قدرات لاعبي البلاوجرانا.

أوبلاك الحارس الأمين:

يعد السلوفيني أحد أفضل الحراس في العالم، وهو أحد العناصر الأساسية في نجاحات الفريق خلال المواسم الأخيرة.

وعاد أوبلاك لإثبات هذا الأمر مجددا خلال مواجهة السبت بتصدياته الحاسمة في أوقات صعبة من المباراة، حتى أنه لا يتحمل مسؤولية الهدف الذي سكن شباكه برأسية الأوروجوائي لويس سواريز.

ساؤول رجل المهام المتعددة:

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-14%2f2017-10-14-06266183_epa

كان ساؤول أحد أفضل لاعبي "الروخيبلانكوس" أمام البارسا، وفعل كل شيء، حيث أن صاحب هدف فريقه في شباك تير شتيجن، بتسديدة قوية من خارج المنطقة، كما أنه لم يكتف بأداء الجانب الهجومي فقط بل ساهم أيضا في مساعدة زملائه في الحد من خطورة ميسي.

المحافظة على فارق النقاط الست عن الصدارة:

?i=reuters%2f2017-10-14%2f2017-10-14t191851z_182834977_rc1114ad03a0_rtrmadp_3_soccer-spain-atm-fcb_reuters

خرج الأتلتي من اللقاء بنقطة جعلته يحافظ على فارق النقاط الست مع برشلونة، صاحب الصدارة، ونقطة خلف الوصيف ريال مدريد، حيث أن الخسارة كانت ستزيد الهوة لتسع نقاط وهو فارق ليس بالقليل، لتبقى النقطة التي حصل عليها مرضية.

 أزمة الشوط الثاني:

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-14%2f2017-10-14-06266117_epa

على الرغم من بدايته القوية في الشوط الثاني، والتي كادت أن تسفر عن الهدف الثاني بقدم الفرنسي أنطوان جريزمان، إلا أن أزمة هبوط الأداء في الشوط الثاني ما زالت تلازم الفريق، وهو ما ظهر بالأمس حيث انقلبت الأمور تماما وسيطر الفريق الكتالوني على اللقاء، وهدد مرمى أوبلاك بفرص خطيرة كانت كفيلة بضياع نقاط المباراة.

صعوبة الخروج بالكرة:

?i=albums%2fmatches%2f1014355%2f2017-10-14t191114z_1745516851_rc161d445e20_rtrmadp_3_soccer-spain-atm-fcb_reuters

كان الأمر واضحا، لاسيما في الشوط الثاني، عندما ضغط لاعبو برشلونة بقوة ووضعوا أتلتيكو في مناطقه ليفشل اللاعبون في الخروج بالكرة من مناطقهم، واللعب على الهجمة المرتدة، وهي المشكلة التي أشار لها سيميوني خلال المؤتمر الصحفي بعد اللقاء.

عدم تحقيق الفوز على أي فريق كبير منذ بداية الموسم:

?i=reuters%2f2017-10-14%2f2017-10-14t200142z_1597862814_rc140dd71b10_rtrmadp_3_soccer-spain-atm-fcb_reuters

لم يكن للأتلتي الكلمة العليا في مواجهتيه أمام فريقين من العيار الثقيل، أولهما أمام تشيلسي في دوري الأبطال على نفس الملعب، والثانية بالأمس أمام البارسا، وهو الأمر الذي يثير المخاوف ويهدد تطلعات الفريق خلال هذا الموسم.

والسبب في المخاوف ليس للنتيجة فقط، ولكن لكم الفرص التي اتيحت للفريقين على الرغم من أنهما في عقر دار الأتلتي.

المباراة الثالثة على التوالي دون تحقيق الفوز:

منذ انتصاره على ملعب "واندا ميتروبوليتانو" أمام إشبيلية بثنائية نظيفة وضعته في مركز الوصافة بالليجا، لم تتذوق كتيبة الأرجنتيني سيميوني طعم الانتصار، حيث خسر أمام تشيلسي في دوري الأبطال، ثم حقق تعادلا محبطا أمام خيتافي ثم تعادل بالأمس، حيث حقق منذ بداية الموسم في جميع المسابقات 4 انتصارات و5 تعادلات وخسارة، وسجل 14 هدفا بينما استقبلت شباكه خمسة أهداف.

البداية الأبعد عن الصدارة في حقبة سيميوني:

?i=epa%2fsoccer%2f2017-10%2f2017-10-14%2f2017-10-14-06266170_epa

منذ جلوسه على مقعد المدير الفني للأتلتي في ديسمبر/كانون أول 2011 ، لم تشهد بداية أتلتيكو هذا الفارق من النقاط في مثل هذه المرحلة عن الصدارة مثلما حدث هذا الموسم، حيث كان الموسم الماضي في مثل هذه المرحلة متربعا على الصدارة، بينما كان في الموسم الذي يسبقه (2015-16) على بعد نقطتين منها.

وفي موسم (2014-15) كان الأتلتي بعيدا عن الصدارة بخمس نقاط، بينما كان شريكا فيها في موسمي (2012-13) و(2013-14). 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان