

EPAأظهر لويس إنريكي، المدير الفني لإسبانيا، طموحا كبيرا في ظهوره الأول بعد عودته لمنصبه مجددا، وعشية مستهل مشوار المنتخب في بطولة دوري الأمم الأوروبية أمام ألمانيا.
وأكد إنريكي في مؤتمر صحفي عن بُعد عشية مواجهة ألمانيا بمدينة شتوتجارت: "هدفنا هو بداية أول مباراة في دوري الأمم بنية واضحة وهي الفوز بجميع المواجهات".
وأردف: "هذا هو هدفي كمدرب، وأحاول إقناع اللاعبين به. ليس هناك مباريات كثيرة أمامنا للسماح بوجود هزائم، يجب علينا خوضها بفكرة واضحة وهي الفوز بها جميعا".
دماء جديدة
وحول الدماء الجديدة التي تم ضخها في صفوف "لا روخا"، أوضح: "الأمر لا يقلقني على الإطلاق. البعض يكتسب الخبرات، وآخرون يعتزلون، أو يلعبون في دوريات أقل في المستوى، وأنا كمدرب للمنتخب مهمتي هي البحث عن حلول".
وأكد مدرب برشلونة الأسبق أن الأهم من العمر أو الخبرات هو "الفكرالخططي" وكيفية "تأقلم" اللاعبين عليه.
وتابع: "أمتلك مجموعة كبيرة من اللاعبين، منهم من انضم سابقا، وقد نختارهم مجددا، لا أغلق الباب في وجه أحد. يجب أن أكون واضحا ومباشرا، وعلينا تحقيق النتائج دون البحث عن أعذار أو مبررات".
وأقر إنريكي بأنه ما يزال يبحث عن البديل المناسب لمزاملة القائد راموس، منذ إعلان اعتزال جيرارد بيكيه للعب الدولي.
كما أبدى أسفه للظروف صعبة التي يعمل فيها بسبب تفشي جائحة كورونا التي "حيدت كل شيء منذ البداية".
أزمة ومواساة
وشدد إنريكي على أن الوباء يمثل "صعوبة إضافية"، إلا أنه أكد أن ما "يواسيه" هو أن هذه الظروف تنطبق على جميع مدربي المنتخبات، من بينهم، يواخيم لوف، الذي لن يكون بمقدوره ضم لاعبي بايرن ميونخ نواة "المانشافت".
وأتم: "منتخب ألمانيا من القوى الكبرى في أوروبا، رغم حالة التجديد في صفوفه. الجميع يعلم قدرات لاعبيه، وإمكانياتهم الفنية وسيكون أحد المرشحين لحصد لقب دوري الأمم، وكذلك اليورو. لا أجرؤ على استبعاده من المنافسة".
ويستهل "الماتادور" مسيرته في النسخة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية غدا الخميس في شتوتجارت بمواجهة من العيار الثقيل أمام ألمانيا، قبل أن يستضيف بعدها بـ 3 أيام أوكرانيا في مدريد.
وتتواجد إسبانيا ضمن المجموعة الرابعة بالمستوى الأول إلى جانب كل من ألمانيا وأوكرانيا وسويسرا.
قد يعجبك أيضاً



