

EPAأظهرت الجولة الـ28 من بطولة الدوري الإيطالي، العديد من الظواهر التي تتعلق بالمنافسة على لقب الدوري الإيطالي (الاسكوديتو)، وكذلك فيما يتعلق بالصراع على المركزين الثالث والرابع بين روما، لاتسيو، إنتر وميلان القادم من الخلف بقوة.
وأصبح رصيد يوفنتوس 71 نقطة في الصدارة، بفارق نقطة واحدة عن نابولي صاحب المركز الثاني، علمًا بأن البيانكونيري يملك مباراة مؤجلة أمام أتالانتا.
انتصار ميلان الثمين
خاض ميلان مباراة صعبة على ملعب لويجي فيراريس أمام جنوى، وشهدت المباراة تقاربًا كبيرًا في المستوى والندية بين الفريقين.
ولكن في الثواني الأخيرة قال البديل البرتغالي أندريه سيلفا مهاجم ميلان كلمته وأحرز هدفًا قاتلا، لذا فإن انتصار الروسونيري بهذا السيناريو الصعب يعطيه دفعة معنوية كبيرة لاستغلال الإيجابيات التي ظهرت منذ وصول المدرب جينارو جاتوزو.
غضب لاتسيو المشروع
أثار الحكم ماركو جويدا غضب فريق لاتسيو، بعد أن تجاهل احتساب ركلة جزاء للفريق، ولم يلجأ حتى لتقنية الفيديو للتأكد من قراره، ولكن في هذه المواجهة تألق النجم الإيطالي الدولي تشيرو إيموبيلي بصورة مميزة للغاية، رغم تأخر فريق البيانكوشيلستي في النتيجة مرتين، وجاء الهدف الساحر من إيموبيلي في الدقيقة 94 بكعب القدم، ليظهر هدوء أعصاب كبير وحساسية مميزة للغاية في التهديف.
فوز حيوي لروما
أما روما فحقق فوزًا حيويًا للغاية على حساب خصم صعب على الصعيد التكتيكي مثل تورينو، فهذا الانتصار مع تعثر لاتسيو في ساردينيا جعل روما ينفرد بالمركز الثالث ويؤكد أن فوزه على نابولي في الأسبوع الماضي لم يكن محض صدفة، وأن فريق المدرب دي فرانشيسكو استعاد الكثير من حيويته، وهذا أمر مهم قبل مواجهة شاختار دونيتسك الأوكراني في دوري أبطال أوروبا.
سمات البطل بين نابولي ويوفنتوس
في نفس الوقت افتقد نابولي للاعب صاحب الحساسية التهديفية في مواجهته للإنتر على ملعب سان سيرو، رغم أنه قدم مباراة أفضل بكثير من النيراتزوري، وصنع عدة فرص محققة للتهديف الشوط الثاني من اللقاء.
وهذا أمر مُحبط بالتأكيد للمدير الفني ماوريسيو ساري، ففي المراحل الحاسمة من البطولة لا يكفي اللعب الفني أو الاستعراض بالكرة.
بينما يواصل يوفنتوس استعراض مميزاته في بطولة الدوري الإيطالي، بمحافظته على شباكه نظيفة، وعلى حسم الفرص المتاحة له، وهى الأمور التي يحتاجها أي فريق بطل.
وكان تسجيل باولو ديبالا لثنائية جديدة تأكيدًا لعودته إلى مستواه، وهو أمر مهم للغاية للمدرب ماسيمو أليجري، الذي يحتاج لتواجد أفضل عناصره في المرحلة المقبلة الحاسمة من البطولة.
وداع مُستحق لأستوري
وفي ملعب آرتيميو فرانكي بفلورنسا، شهد الجميع الوادع العاطفي من جانب جماهير نادي فيورنتينا ومسؤوليه ولاعبيه للراحل دافيدي أستوري الذي فارق الحياة يوم الأحد قبل الماضي.
وامتد التأثر على رحيل أستوري إلى جميع الملاعب الإيطالية التي أُجريت عليها بقية مباريات الجولة، مثل ملعب ساردينيا آرينا الذي لعب فيه من قبل بقميص كالياري، أو ملعب الأولمبيكو الذي لعب فيه بقميص روما.
قد يعجبك أيضاً



