إعلان
إعلان
main-background

انتحاري يستهدف ميسي واقتحام فندق كريستيانو.. وثيقة مسربة تكشف الكواليس

مجدي عبيد
07 أغسطس 202613:36
Lionel Messi Cristiano Ronaldo Getty Images

كشف ملف أمني مسرب للشرطة الأمريكية عن حجم التهديدات الخطيرة التي أحاطت ببطولة كأس العالم، تضمنت محاولات إرهابية وتهديدات بالقتل طالت أبرز نجوم البطولة وحكامها.

ووفقاً لوثيقة نقلتها صحيفة "ذا صن" البريطانية عن موقع Informacion.es، كان المنتخب الأرجنتيني ونجمه ليونيل ميسي في قلب التهديدات.. فقبل مباراة الأرجنتين والأردن، اتصل رجل بمطار دالاس وهدد باقتحام الملعب مع شخصين آخرين وبحوزتهم قنابل يدوية وبندقية AR-15، متوعداً بمهاجمة الشرطة ولاعبي المنتخبين، وخص ميسي بالذكر بالقتل.

وتكرر السيناريو قبل مباراة الأرجنتين ومصر، حيث كتب أحد المشتبه بهم على موقع "إكس" أنه سيدخل ملعب أتلانتا ويفجر نفسه بأربع قنابل مربوطة بجسده لاستهداف ميسي. 

وفي نفس المباراة، تلقت الشرطة اتصالاً آخر يزعم وجود ثلاث قنابل داخل صناديق القمامة في المدرجات، ما استدعى عملية تفتيش واسعة بمشاركة خبراء المتفجرات وكلاب الكشف.

ولم يسلم كريستيانو رونالدو من التهديدات، حيث أفاد أحد موظفي الفيفا أن رجلاً مشبوهاً طلب تفاصيل عن مكان إقامة النجم البرتغالي، فيما اقتحم مشجع آخر فندق اللاعب وحاول الصعود معه في المصعد، وعندما أوقفته الشرطة ادعى أنه كان يريد صورة سيلفي فقط.

كما طالت التهديدات طاقم التحكيم، حيث تعرض الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير لأكثر من 6 آلاف رسالة تهديد عبر واتساب بعد قراراته في مباراة الأرجنتين ومصر، فيما تلقى حكم الفيديو ويلي ديلاجود تهديدات بالقتل من جماهير مصرية غاضبة.

وامتدت التهديدات إلى لاعبين أضاعوا فرصاً حاسمة، حيث تلقى النرويجي ألكسندر سورلوث وزوجته تهديدات بالقتل بعد فشله في التمرير لإيرلينج هالاند في ربع النهائي ضد إنجلترا، فيما واجه الكولومبي جامينتون كامباز نفس المصير بعد إضاعة ركلة جزاء، ولم يتمكن حتى من العودة مع منتخب بلاده. 

وتعيد هذه الحوادث إلى الأذهان مقتل المدافع الكولومبي أندريس إسكوبار عام 1994 بعد تسجيله هدفاً في مرماه.

وفي حوادث أخرى، أحرق مشجعو باراغواي مجسماً يحمل اسم مبابي بعد الخسارة أمام فرنسا، وتعرض النجم الفرنسي لهتافات عنصرية بينها هجوم من سيناتور باراجواياني. كما حظي منتخب كوريا الجنوبية بحماية مشددة بعد خروجه من دور المجموعات، وأصبح مدربه هونغ ميونغ بو هدفاً لغضب شعبي دفع الشرطة للتحقيق في إجراءات تعيينه.

أما منتخب إنجلترا، فقد شهد مركزهم الإعلامي خرقاً أمنياً بعد دخول رجل يحمل مفتاح ربط وهو يصرخ، وتم تحويله إلى حصن محاط بثلاث حلقات أمنية وحواجز خرسانية وشاشات مضادة للقناصة، مع فرض منطقة حظر طيران لمنع هجمات الطائرات المسيرة وانتشار مكثف للشرطة المسلحة، في ما وصف بأنه أكثر نسخ كأس العالم تحصيناً على الإطلاق.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان