سيطرت أزمة البث التليفزيوني على كواليس دورة الخليج الثانية والعشرين لكرة القدم، قبيل انطلاقها بساعات، حيث كشفت مصادر مقربة من أطراف الأزمة عن انفراج نسبي، بعدما ترددت أنباء عن قيام الشركة المالكة للحقوق بتخفيض اسعارها الى 2.5 مليون دولار بدلا من 8 ملايين كانت تطالب بها .
في المقابل ما زالت القنوات التليفزيونية تضغط للوصول الى امكانية شراء حقوق النقل بسعر يتراوح بين 1.5 إلى 2 مليون دولار .
ومن المتوقع ان تكون الساعات القليلة من يوم الخميس والتي تسبق انطلاق الدورة رسميا حاسمة في هذه الأزمة ، خاصة أن معظم القنوات الخليجية المعنية بالأزمة قد وصلت بطواقمها الفنية إلى الرياض لنقل أحداث الدورة .
وكان مسؤولو الاتحاد السعودي لكرة القدم وعلى رأسهم أحمد عيد رئيس الاتحاد ومحمد النويصر نائب الرئيس، شددوا في تصريحات إعلامية للصحافة المحلية على حق الشركة المالكة لحقوق النقل التليفزيوني في وضع الشروط المالية التي تناسبها لبيع حقوق النقل.
وأكدوا على انه من الطبيعي جداً أن ترتفع حقوق بيع أي دورة عن أخرى، مشيرين إلى أن هذه الأسعار تقترب من الأسعار التي تدفعها هذه القنوات عند شراء أي بطولات أخرى.