إعلان
إعلان
main-background

أمين سر الغرافة معلقا على بيان العربي القطري: الصور لا تكذب في أزمة نيني وخرجة !

KOOORA
22 مارس 201320:00
koo_photo
أكد جاسم المنصوري أمين السر العام بنادي الغرافة أن مباراة النصر لن تكون سهلة مثلها مثل كل مباريات دوري الأبطال الآسيوي وهي البطولة التي تضم العديد من الفرق القوية ، مشيراً إلى أن الغرافة يسعى لمواصلة الانتصارات بعد الفوز الأول الذي حققه الفريق على حساب سيبهان الإيراني.

وبعيداً عن الاستعدادات للنصر الاماراتي وحول تعليقه على البيان الذي أصدره النادي العربي مؤخراً بشأن جلسة التصالح بين حسين خرجة ونيني لاعب الغرافة ..قال المنصوري في تصريحات للموقع الرسمي لناديه: ليس لدي الكثير لأقوله في هذا الشأن خاصة أن إدارة نادي الغرافة لم تكن طرفاً من قريب أو بعيد في الترتيب لهذه الجلسة التي تمت بين اللاعبين نيني وخرجه بعد الاتصالات التي دارت بين بعضهما البعض ، وكان من الطبيعي أن نرحب بهذه الخطوة التي من شأنها أن تدل وتعزز الروح الرياضية.
ورداً على سؤال بشأن أن التركيز في الفترة الأخيرة سواء خلال الاحداث أو ما أعقبها من ردود أفعال وآخرها جلسة التصالح اقتصر على نيني وخرجه دون بقية الأطراف ..قال أمين السر العام بنادي الغرافة : قبل الدخول في تفاصيل الأحداث من جديد ، نؤكد رفضنا التام لكل ما حدث في تلك المباراة وهو ما نرفضه جملة وتفصيلاً ، وما حدث من نيني نرفضه بكل تأكيد لكن في نفس الوقت من الضروري أن نعطي أنفسنا فرصة للتفكير في الأسباب التي أدت لهذه الواقعة المؤسفة.
وأضاف المنصوري : اللاعب نيني نزل أرض الملعب في الدقيقة 57 من المباراة ، ومنذ نزوله ، تعرض للخشونة الزائدة من قبل لاعبي الفريق المنافس بداية من الدقيقة 67 عندما قام عبد الله معرفيه لاعب العربي بركل نيني في سلوك غير رياضي وهو ما أثمر عن قيام حكم المباراة بإشهار البطاقة الصفراء للاعب معرفيه ، وبعدها بدقيقة واحدة ، وبالتحديد في الدقيقة 68 تم إشهار البطاقة الحمراء والطرد للاعب النادي العربي بابا كيتا بسبب تلك الخشونة مع نفس اللاعب وهو نيني ، ثم قام الحكم أيضاً بإشهار البطاقة الصفراء للاعب النادي العربي حسين خرجه لنفس السبب وهو الخشونة الزائدة مع نيني أيضا ، وهو ما مثل ضغوطاً متتالية على اللاعب تضاف إلى الألفاظ التي تعرض لها والتي ذكرها نيني في تصريحاته الصحفية.
وأضاف : نؤكد من جديد أن ما حدث ليس له ما يبرره ، ولكن كل ماسبق يشير إلى أن نيني كان مستهدفاً منذ لحظة دخوله للملعب والدليل أن حالات الطرد الثلاثة للاعبي النادي العربي كانت نتيجة احتكاكات مع لاعب واحد فقط هو نيني ،  وهو ما أدى إلى فقدان اللاعب لإعصابه بعد كل ذلك لأنه في النهاية بشر من الوارد جداً أن يستفز بكلمة مثلما حدث مع الفرنسي زين الدين زيدان في نهائي كأس العالم فمابالك من الاستفزاز بالخشونة والالفاظ الخارجة..؟
وأشار المنصوري إلى أن التركيز بأكمله كان على نيني وخرجه ولم تكن هناك إشارة إلى عبد العزيز حاتم وعبد الله معرفيه اللذين قاما بالإعتداء على نيني وهو ما يظهر بالصور التي لا تكذب  وكذلك التسجيل التليفزيوني الذي يظهر كافة المشاهد المؤسفة ، وقال : الغريب أن محاولة الاعتداء على اللاعب نيني امتدت من الملعب  إلى غرفة الملابس التي حاول بعض لاعبي العربي اقتحامها بعد نهاية المباراة ، في ظل وجود أفراد الأمن الذين شاهدوا كل تلك الأحداث في ممرات غرف الملابس.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان