إعلان
إعلان
main-background

أمين سر العهد اللبناني لكووورة: نستحق الفوز على النجمة وعودة إيجوما واردة

KOOORA
25 أبريل 201613:34
أمين سر نادي العهد محمد عاصي

ارتبط اسم محمد عاصي بنادي العهد اللبناني لسنوات طويلة، وهو يعتبر من أبرز أمناء السر في لبنان، بالنظر إلى خبرته وباعه الطويل في العمل الإداري.

ويحمل عاصي مع إدارة العهد مسؤوليات كبيرة هذا الموسم إذ ينافس النادي على 3 جبهات في الدوري وكأس لبنان وكأس الاتحاد الآسيوي. 

ويسير حامل لقب الدوري اللبناني على هذه المسارات الثلاثة، بخطى ثابتة إذ ارتفعت أسهمه في المحافظة على لقب الدوري، بفوزه اللافت على النجمة  3- 1، الجمعة الماضي، في الجولة التاسعة عشرة، فيما سيواجه الأنصار بنصف نهائي كأس لبنان، بعد أن بات قاب قوسين من بلوغ الدور الثاني آسيوياً.

موقع "كووورة" حاور عاصي حول شؤون ناديه، وعاد بهذه الإجابات ضمن هذا الحوار الشامل:

- كيف تقيم أداء الفريق في مباراة القمة مع النجمة ؟

أريد أن أستغل لقائي بـ"كووورة" لأوجه عبره تحية شكر للاعبي فريق العهد لتجاوزهم الامتحان الأخير أمام النجمة بنجاح باهر. وقد استحقوا الفوز، لأنهم كانوا الأفضل. وأسجل تقديري للمشهد الجماهيري الحضاري للجمهور الكبير الذي واكب المباراة من الفريقين، والذي لم يعكره سوى الاعتداء على حافلة فريق العهد بعد المباراة، وهو أمر مؤسف وبعيد عن الروح الرياضية.

- ما هي الأسباب التي دفعت الإدارة إلى إقالة المدرب محمود حمود؟

المدرب محمود حمود أدى واجبه بشكل كامل مع الفريق، لكنه برأيي أخطأ في التصريحات التي أطلقها بعد إقالته من منصبه، وهي ربما بدرت منه في لحظة انفعال، وهذا لا ينفي إخلاصه لنادي العهد واحترام النادي الكامل له.

ترك حمود بصمته على نادي العهد وقاده إلى انجازات تاريخية، ولكنه لم يوفق في الفترة الأخيرة، وكان علينا كإدارة أن نبادر إلى إصلاح الخلل، الذي برز في المباريات الأخيرة مع حمود، خصوصاً في مباراتي الشباب الغازية محلياً والتين اسير التركمانستاني في كأس الإتحاد الآسيوي حيث ظهر الفريق بمظهر سيء. وكان من الضروري معالجة الخلل، قبل هدر المزيد من النقاط والمباريات.

- برأيك هل نجح نادي العهد في رهانه على التغيير بالجهاز الفني ؟

لم يغير المدرب الجديد روبرت جاسبارت الكثير. ولكن له قراءة للفريق تختلف عن حمود، وهذا أمر طبيعي، فلكل مدرب قراءته الخاصة، وربما كانت أفكاره وخططه الأنسب للفريق في الوقت الحالي.

- ماذا كانت استراتيجية النادي هذا الموسم؟

الأولوية هي المحافظة على لقب بطل لبنان. وبوجود الإمكانات الفنية والمادية الحالية، وهي جيدة، محاولة إضافة لقب آخر من خلال المشاركتين الاخريين في كأس لبنان وكأس الإتحاد الآسيوي. والحمدلله فإننا في موقف جيد حالياً في هاتين المسابقتين إذ بلغنا نصف نهائي الكأس، كما نتصدر مجموعتنا آسيوياً.

- ما هو تقويمك لمسيرة الفريق قارياً؟

بدأنا الاستحقاق الآسيوي بخطوة ناقصة بخسارتنا أمام التين أسير التركمانستاني، والأخير أثبت حضوره في المسابقة لاحقاً. ولكننا كإدارة لم نكن راضين إطلاقاً عن عرض الفريق في مباراته الأولى حيث كادت النتيجة تكون كارثية، وهذا ما كان أحد الأسباب الرئيسية التي دفعتنا للتعاقد مع مدرب جديد.

- أين أصبحت قضية اللاعب إيجوما ؟

إمكانية عودة إيجوما إلى الفريق واردة، والباب مفتوح أمامه للعودة عن الخطأ الذي ارتكبه بهروبه من دون علم الإدارة. الاتصالات معه لم تنقطع، وأنا متأكد من أنه سيعيد حساباته ويلتحق مجدداً بالفريق.

المشكلة معه بدأت عندما قررنا تسميته كلاعب رابع في كأس الإتحاد الآسيوي، وهو ما خلّف آثاراً سلبية لديه، علماً أننا لم نقصر في التزامنا بحقوقه، لكنه لجأ إلى قراره المتسرع بسفره سراً إلى بلاده، ونحن بدورنا اشتكينا للاتحاد اللبناني الذي رفع الشكوى بدوره إلى الاتحاد الأوغندي. وإمكانية إيقاف إيجوما دولياً واردة في حال أصر على موقفه.

- ما هو مصير نادي العهد ومستقبله في حال أوقف تميم سليمان دعمه للنادي؟

سليمان هو من قرر تمويل العهد، وهو من يقرر وقفه، علماً أن دعم الفريق عبر متمولين حالة موجود في أكثر من نادٍ محلي كالأنصار (نبيل بدر) والنبي شيت (أحمد الموسوي)، وذلك بغياب الاحتراف والدعم الرسمي. ومسيرة العهد ستستمر بكل تأكيد بعد سليمان، الذي يشكر على جهده وسهره وغيرته على النادي.

- ما هو تقييمك للموسم الحالي ؟

برأيي إن الإتحاد نفسه غير راضٍ عن التحكيم. وتوقيف بعض الحكام هو دليل على وجود تقصير في بعض المباريات. أما تنظيمياً، فتخللت الدوري بعض الثغرات، ومنها التعديل المتكرر لبرنامج وملاعب المباريات، علماً أن أزمة الملاعب شكلت عاملاً ضاغطاً على الاتحاد، وهي ليست من فعله، بل ان سببها أمني محض.

- عمل العهد مؤخراً على تنظيم جمهوره وتوسيع قاعدته فأين أصبح المشروع؟

همنا الأساسي في عملنا هذا، هو إبعاد العامل السياسي عن ملاعب كرة القدم. ومؤخراً شهدت صفوف جماهير العهد تزايداً ملحوظاً واستقطاباً لشرائح واسعة من الشباب الواعي المثقف خصوصاً من الطلاب.

وأريد أن أوجه نداءً إلى الجمهور اللبناني بالابتعاد عن الهتافات البعيدة عن الأخلاق الرياضية والشتائم، لأنها تساهم في إبعاد آخرين عن المباريات، خصوصاً العائلات التي باتت تقصد مؤخراً الملاعب، وهي قيمة إضافية ينبغي المحافظة عليها.

وبرأيي ان جمهور العهد كسائر جماهير الأندية في لبنان يتميز بروحه الرياضية وشغفه بكرة القدم، وهكذا ينبغي أن يكون حال المشجعين، لأن كرة القدم ربح وخسارة، وعلينا تقبل الحالتين بروح رياضية، والتمثل بتصرفات جماهير الدول العريقة كروياً كما يحدث في أوروبا وأمريكا. وأذكر هنا بأن البرازيل خسرت على أرضها 1 – 7 وتقبل جمهورها الخسارة في مباراة لم تشهد أي عنف.

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان