إعلان
إعلان
main-background

أموري في حوار لكووورة: كاساس أخطأ بإعادة الحرس القديم للعراق

KOOORA
30 يونيو 202304:25
أموري أحمد

أشاد المدرب أموري أحمد، الذي سبق له الاحتراف في لبنان وعمان، بخطوة إقامة دوري المحترفين العراقي خلال الموسم المقبل، لكنه شدد على ضرورة الدعم الحكومي لتحقيق النجاح.

وتطرق أموري خلال حواره مع كووورة إلى فلسفة الإسباني خيسوس كاساس المدير الفني لمنتخب العراق. 

كما تحدث أموري أحمد عن تتويج المنتخب الأولمبي بلقب بطولة غرب آسيا.. وإلى نص الحوار: 

كيف ترى سخونة المنافسة على لقب الدوري العراقي؟ 

الصراع مثير بين عدة أندية، وهذا أمر جيد، لأن هوية حامل اللقب لا زالت غامضة مع قرب الوصول لخط النهاية، في ظل تنافس قوي بين الشرطة والقوة الجوية. كان من الممكن زيادة المتنافسين على اللقب لولا تعثر الزوراء والطلبة والكهرباء. 

ما انطباعك على مستوى الأندية هذا الموسم؟ 

الكثير من الأندية حظيت بمستوى ثابت، والبعض استفاد من صفقاته الناجحة للبقاء في دائرة المنافسة، ونشير إلى أداء الكهرباء الذي تواجد في المربع الذهبي، أما أندية بغداد عانت من الإرهاق وقلة الدعم، ولذلك تراجع مستوى الصناعة والنفط والكرخ.

كما أن فرق المحافظات أمثال الديوانية والقاسم وزاخو، عانت كثيرًا وتراجع مستواها الفني، ولذلك أصبح الديوانية أول الهابطين، أما البقية تصارع من أجل الهروب من شبح الهبوط.  

كيف تفسر تراجع مستوى بعض الأندية؟

مع تقديري لزملاء المهنة، ولكن للأسف الكثير من المدربين المحليين لم يقدموا الإضافة لأنديتهم هذا الموسم، وبعضهم بحاجة إلى تطوير أفكاره وقدراته التدريبية، والابتعاد عن أساليب الماضي، يجب البحث عن مواكبة الفكر الحديث. 

ما هي رؤيتك حول إطلاق دوري المحترفين في الموسم المقبل؟  

خطوة جيدة لكنها تحتاج إلى عدة مقومات لنجاح تنظيم المسابقة، منها حاجة الأندية إلى دعم حكومي استثنائي قبل الانتقال للتمويل الذاتي، ولذلك ستواجه الرابطة الإسبانية المشرفة على تنظيم النسخة الأولى، الكثير من العقبات، ولذلك يجب التعامل بمرونة مع الأندية. 

هل نجح كاساس في تطوير المنتخب العراقي؟  

كاساس وقع على نتائج إيجابية مع منتخب العراق خلال الفترة الماضية، وحصد لقب خليجي 25 في البصرة، لكنه لا يزال في مرحلة اختبار اللاعبين في كل مباراة. وهذا الأمر قد يكلفه قصر فترة تحضير المجموعة المختارة لكأس آسيا، وبالتالي يجب أن تكون فترة التوقف الدولي المقبلة لزيادة التجانس وليس تجريب لاعبين سبق التعويل عليهم ولم يقدموا الإضافة.

هل ساهمت الوديات القوية أمام المكسيك وروسيا وكولومبيا في كسر حاجز الخوف؟ 

من الجيد خوض مباريات ودية أمام منتخبات قوية، لكن في الوقت نفسه يجب خوض مواجهات أمام فرق متوسطة المستوى، لأننا فقدنا 3 مراكز في التصنيف الشهري للفيفا، بسبب عدم تحقيق الفوز في الوديات الثلاث. 

كيف ترى تتويج الأولمبي العراقي بلقب غرب آسيا؟ 

قدمنا مباريات جيدة رغم أن الجهاز الفني غير مستقر على المجموعة التي ستخوض تصفيات آسيا تحت 23 عاما، والمؤهلة لأولمبياد باريس 2024. لكن ظهرت عناصر ممتازة من المحليين والمحترفين، والدليل نجاحنا في الظفر بجميع الجوائز الفردية لبطولة غرب آسيا، مما يشير إلى وجود مواهب واعدة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان