
تسقط العديد من الأندية داخل وخارج مصر في فخ الصفقات الفاشلة، من خلال إهدار الأموال لاستقدام لاعبين لا يقدمون المردود المنتظر، سواء بخطأ في الاختيار من البداية أو عدم توفيق اللاعب.
ومن أبرز هذه الصفقات تعاقد النادي الأهلي مع اللاعب النيجيري فينسنت إباي المهاجم المغمور الذي ورط القلعة الحمراء في مبلغ مالي ضخم.
ويرصد كووورة في حلقة من سلسلة تقارير "أموال مهدرة"، الصفقة التي ورطت الأهلي كثيرًا في فترة الجيل الذهبي للقلعة الحمراء.
قصة إباي
في مارس/آذار 2009، حضر اللاعب الصاعد النيجيري فينسنت إباي مهاجم فريق واجادوجو البوركيني إلى مصر وذهب للاختبار وقضاء فترة معايشة في النادي الأهلي، خلال فترة قيادة المدرب الأسبق مانويل جوزيه.
وبعد أسبوع، أعلن النادي الأهلي تعاقده مع إباي لمدة 4 مواسم، بعد موافقة لجنة الكرة والمدير الفني مانويل جوزيه ولكن اللاعب كان مقررا أن ينضم لقائمة الفريق الأول في الموسم التالي 2009 – 2010.
وبعد أقل من 3 شهور، رحل مانويل جوزيه عن الأهلي وتولى المهمة حسام البدري المدرب العام وقتها المهمة، واختفى فينسنت إباي عن الأنظار.
ثم أعلن الأهلي التعاقد مع الليبيري فرانسيس دو فوركي، بعد رحيل الأنجولي فلافيو إلى الشباب السعودي، وكذلك ضم الأحمر اللاعب الجزائري أمير سعيود تحت السن.
غرامة طائلة
عاد إباي إلى الظهور مجددا في الساحة، بعد صدور حكم مبدئي من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، بتغريم الأهلي مبلغ 800 ألف دولار قيمة عقد اللاعب بالكامل.
وأعلن عدلي القيعي مدير التعاقدات وقتها بالنادي الأهلي عبر تصريحات تليفزيونية، أنه تم الاتفاق مع اللاعب ووكيله على تخفيض العقوبة إلى 200 ألف دولار فقط وحل الأزمة وديا.
ولم يلمع نجم إباي بعد هذه الواقعة واختفى تماما من المشهد، بعدما ورط الأهلي في سداد قيمة مادية كبيرة، دون أن يلعب أي مباراة رسمية واكتفى ببعض التدريبات.
قد يعجبك أيضاً



