


هدر في الأموال لا يمكن السكوت عنه، ما يحصل في بعض أندية المنطقة بشكل مبالغ فيه سيؤثر على مستقبل لاعبينا في مقبل الأيام، إذا لم يتم تدارك الوضع ومراعاة كل الجوانب المحيطة بهكذا تصرفات، فالميزانيات المعلنة ربما توازي ما يتم دفعه تحت الطاولة، والغريب أن نجد فريقا محترفا يرصد ميزانية مليونية، وفي النهاية يهبط إلى الدرجة الأولى بنتائج ومستويات سيئة جدا، وهو لم يكمل فرحته بالصعود إلى دوري الأضواء، وفريق آخر يتبختر بالصفقات في كل فترة انتقالات ويعرف جيدا كيف يسوق لقدوم لاعبيه الجدد، وفي النهاية تجدهم يتبادلون كراسي دكة الاحتياط لعدم الاستفادة منهم.
من يتابع الحال الذي وصل له نادي اتحاد جدة سيحزن كثيرا، فالوعود الزائفة التي أطلقها رئيس النادي الحالي طارت مع الرياح التي هبت على عميد أندية السعودية، ومنذ أن تسلم الفريق والديون تزيد ولم يتغير شيء، وإنما تحول الآن إلى عرض لاعبيه على المزاد لمن سيدفع أكثر ، بل وبدأ بعض مرضى الشهرة محاولة الاقتراب من عرين النمور، كي يستخدموهم للوصول إلى مصالحهم الشخصية، وهكذا ستستمر الأمور حتى تدخل حكومي يعالج الوضع الراهن.
ميزانيات الأندية والصرف المبالغ فيه والتجاوزات التي يسمح بها بعض القائمين على الأندية، هي السبب في ما وصلنا له من وضع مترد فنيا وماليا، والخطورة تكمن في المستقبل، فلابد من التفكير بشكل جدي وعقلاني كي لا نندم.
* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



