ربما انتهت الاحتفالات المصاحبة لكأس العالم لكرة القدم إلا أن
ربما انتهت الاحتفالات المصاحبة لكأس العالم لكرة القدم إلا أن الصيف الحالي سيزداد سخونة في الولايات المتحدة مع استعداد الجماهير هناك لغزو من كبرى الأندية الأوروبية سعياً منها لتوسيع مجال ترويجها لعلاماتها التجارية.
ومن نيويورك وحتى لوس انجليس ستمضي مجموعة من ألمع النجوم وأكثر الفرق نجاحاً وثراء على صعيد الرياضة الأسابيع الثلاثة المقبلة في ظل احتشاد الاستادات الكبيرة في الولايات المتحدة بالجماهير إلا أن ذروة الأحداث ستكون في الثاني من أغسطس المقبل حيث يتوقع احتشاد عدد قياسي من الجماهير وهو 110 الاف متفرج في استاد ميشيجان لمتابعة لقاء ريال مدريد امام مانشستر يونايتد والمتوقع أن يحقق أكبر عدد يشاهد مباراة لكرة القدم في الولايات المتحدة.
وستسافر الفرق الأوروبية الكبيرة والصغيرة عبر المحيط الاطلسي بحثاً عن اقتناص قطعة من الكعكة الامريكية. وسينضم إلى العملاق ريال مدريد ومانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ بعض الفرق الأقل شأناً مثل كريستال بالاس وفولهام لخوض مباريات ودية في الولايات المتحدة.
وبات ريال مدريد أغنى نادي كرة قدم في العالم حسب تقديرات مجلة فوربس التي اشارت إلى أن قيمته بلغت 3.44 مليار دولار.
وستصل الفرق التي كانت تنظر إلى الولايات المتحدة باعتبارها الأرض القاحلة للعبة الى الأراضي الأمريكية تباعاً على أمل إبرام صفقات رعاية تسمح لهم بجمع عائدات جديدة توفر لها القوة المالية بما يسمح بإبرام صفقات ضخمة مثلما فعل ريال مدريد اليوم الثلاثاء بضمه الكولومبي جيمس رودريجيز الذي نال جائزة الحذاء الذهبي في كأس العالم الماضية بالبرازيل بعد تصدره لقائمة هدافي البطولة ، وأبرم ريال مدريد الصفقة مقبل 107.9 مليون دولار.
وقال تشارلي ستيليتانو الرئيس التنفيذي لشركة ريليفنت سبورتس وهي الشركة المسؤولة عن تنظيم بطولة كأس الابطال التي ستضم ثمانية من أكبر الفرق الاوروبية في أمريكا لرويترز "صاغت بعض الاندية مثل مانشستر يونايتد هذا الشكل من التعامل منذ فترة طويلة."
وأضاف: "لم تكن هذه الفرق تقبل على اللعب (في أمريكا الشمالية). عندما يكون من الصعب إقناعهم بالحضور إلى هنا كان علينا دفع الكثير من الاموال لإقناعهم بالامر."
وتابع: "الكثير من أسباب عدم الحضور كانت تتمثل في عدم وجود أي عنصر تجاري في المشاركة. كانت الكثير من الفرق تشعر بان السفر والاستعداد هنا قبل بداية الموسم لن يؤدي لخوضها لمباريات جيدة في الموسم الجديد."
واستطرد: "بات الأمر يتعلق حالياً بكيفية تنشيط تلك الفرق لدور رعاتها وكيفية بيعها لبضاعتها. باتت النواحي التجارية ملازمة لاي فريق ولكرة القدم بشكل عام."
ووفقاً للاتحاد الامريكي لكرة القدم باتت الولايات المتحدة الآن أكبر سوق في العالم للمباريات الدولية وستوفر مباريات هذا الصيف امكانية مشاهدة الجمهور الامريكي للاعبي الصف الاول حيث سيكون كريستيانو رونالدو لاعب ريال مدريد وماريو بالوتيلي لاعب ميلان ووين روني مع يونايتد محور الاحداث هناك.