إعلان
إعلان

اليوم الأول من خليجي 22.. غضب سعودي بحريني ورضا يمني قطري

KOOORA
13 نوفمبر 201419:00
22222
عاشت الجماهير السعودية والبحرينية حالة من عدم الرضا عن الأخضر السعودي، والأحمر البحريني بعد أداء غير مقنع أمام قطر واليمن في بداية مشوار خليجي 22 والمقام حاليا في الرياض، فيما عمت حالة الرضا المعسكرين اليمني والقطري، في ظل أداء مبشر ومقنع في بداية مشوار 
 منافسات المجموعة الأولى، والتي ستشهد منافسة حامية الوطيس فيما بقى من مباريات في الجولتين المقبلتين، لحجز بطاقتي العبور الى الدور نصف النهائي للبطولة.
أداء المنتخب السعودي وكما اتفقت الصحافة السعودية جاء غير مطمئن، لاسيما أن الجماهير انتظرت أداء أفضل للأخضر على أرضه ووسط جماهيره على الأقل في مباراة الافتتاح لإثبات أن الأخضر قادم وبقوة إلى لقب البطولة، واعترفت الجماهير والصحافة السعودية أن الأخضر نجا من هزيمة أمام العنابي والذي ظهر أكثر خطورة وإضاعة للفرص المحققة في المواجهة التي جرت أمس وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق.
وصبت بعض الجماهير السعودية جام غضبها على المدرب لوبيز، مطالبين الاتحاد السعودي بضرورة إقالته، والاستجابة للنداءات الكثيرة التي خرجت قبل البطولة من نقاد في المملكة بضرورة الإطاحة بالمدرب والذي لم ينجح في تطوير أداء الأخضر من وجهة نظهرهم، وجاء رد الاتحاد السعودي سريعا على مطالبات الجماهير فيما يخص لوبيز وأنه مستمر مع الفريق حسب تصريح رئيس الاتحاد أحمد عيد لموقع كووورة.
وستشكل المواجهة المقبلة للمنتخب السعودي والمقررة أمام البحرين فرصة شبه أخيرة للوبيز حسب رأي شريحة كبيرة من الجماهير السعودية ففي حال لم يتأهل الأخضر عن مجموعته الى الدور قبل النهائي فان الإقالة هي المصير المحتوم للمدرب، والذي يحظى بثقة الاتحاد السعودي.
وفي البحرين لم يكن المشهد مغايرا كثيرة عن الحال في السعودية، فالجماهير في البحرين انتظرت أن تحتفل بعد المباراة بالفوز على اليمن الحلقة الأضعف في البطولة من وجهة نظرهم، لاسيما أن تجاوز البحرين لليمن كان سيلقي بأجواء مريحة قبل مواجهة أصحاب الأرض الاثنين المقبل، ولم تقتنع الجماهير البحرينية كثيرا بما ساقه عدنان حمد مدرب الأحمر بأن الحذر البحريني هو السبب في الخروج بالتعادل أمام المنتخب اليمني المجتهد، ورأت الجماهير ان عدم تقدير الخصم اليمني بالشكل الذي يستحقه هو ما ألقى بالتعادل المخيب من وجهة نظرهم على منتخب بلادهم، وربما تكون فرصة حمد أفضل من لوبيز مدرب السعودية في حال الخروج من خليجي 22 خالي الوفاض، حيث ستكون الفرصة الأخيرة للعراقي عدنان حمد في البطولة الآسيوية مطلع العام المقبل والمقررة في استراليا.
وبالانتقال إلى المعسكرين اليمني والقطري فان حالة من الرضا عمت الجميع، وباتت نتيجة مباراة الافتتاح بطعم الفوز، لاسيما أن المهمة باتت أقل ثقل على العنابي القطري والذي نجا من فخ المباراة الافتتاحية أمام أصحاب الأرض، فيما تبقى مواجهتي اليمن ومن ثم البحرين  في متناول العنابي في حال استمر الأداء بنفس مباراة الافتتاح، كذلك فان اليمن قد نجا من حمى البداية أمام البحرين، وكشف النقاب عن منتخب واعد استحق وعن جدارة ومنذ مباراته الأولى الحصان الأسود لخليجي 22 وذلك عطفا عن التوقعات والتخمينات والتي اعتبرت اليمن الحلقة الأضعف في البطولة.
img_7953
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان