إعلان
إعلان
main-background

اليورو في كبسولة.. إنريكي يدخل نفق لوف والمستشفى يستقبل ضحية جديدة

KOOORA
19 يونيو 202119:33
إنريكي Reuters

في أكثر أيام بطولة يورو 2020 غزارة تهديفية، انتفض الألمان، وتواصلت معاناة الإسبان، واستمرت الإصابات المقلقة بين لاعبي المنتخبات المشاركة بدخول ضحية جديدة للمستشفى.

المنتخب الألماني دك نظيره البرتغالي، وهزم حامل اللقب برباعية لهدفين، بينما أحرجت المجر أبطال العالم بالتعادل مع فرنسا 1-1، وزادت المخاوف بشأن مصير المنتخب الإسباني بعد تعادله مع بولندا بالنتيجة ذاتها.

ويستعرض كووورة في سلسلة تقارير اليورو في كبسولة أبرز أحداث يوم جديد من البطولة الأوروبية.

بفوزه على حامل اللقب، ينفض يواخيم لوف مدرب ألمانيا عن نفسه شبح الخروج المبكر من البطولة، بعد الخسارة في المباراة الأولى ضد فرنسا، لكن في المقابل فإن لويس إنريكي المدير الفني لإسبانيا دخل نفس النفق بتعادل ثان على التوالي، مما يجعل الماتادور مهددا بعدم التأهل للدور الثاني حال حدوث مفاجأة في مباراته القادمة ضد سلوفاكيا (3 نقاط) في الجولة الأخيرة.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-06%2f2021-06-19%2f2021-06-19-09287155_epa

تشابكت خيوط المجموعة، حيث تتصدرها السويد بأربع نقاط ثم سلوفاكيا بـ3 نقاط وخلفهما إسبانيا بنقطتين وبولندا بنقطة.

في المقابل، استعاد النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بريقه، وبات أول لاعب في تاريخ بلاده يهز الشباك في 3 نسخ متتالية لليورو أعوام 2012 و2016 و2020

الحرارة وإقامة المباراة بحضور جماهيري مكثف، كان المبرر الذي اجتمع عليه ديدييه ديشامب مدرب فرنسا ولاعبيه جريزمان ولوريس وكيمبيمبي لتفسير التعادل أمام المجر، بقولهم إن هذه الأجواء ضاعفت من قوة وحماس أحفاد بوشكاش في ظل التعود على صمت المدرجات أثناء جائحة كورونا.

وعلى هامش هذا اللقاء، دخلت ضحية جديدة لمستشفى مصابي اليورو.. بعد الدنماركي كريستيان إريكسن ثم الروسي مانويل فرنانديز، فلحق بالقائمة قائد منتخب المجر آدم شالاي الذي شكا من "دوار" أدى لاستبداله في الشوط الأول وخضوعه لفحوصات طبية مكثفة.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-06%2f2021-06-19%2f2021-06-19-09285341_epa

كسر كريستيانو رونالدو عقدة أزلية، لكنه تلقى أكثر من طعنة في الظهر، حيث سجل الدون أول أهدافه في شباك الماكينات على مدار 5 مواجهات مباشرة بينهما، بينما انتهت المباراة بخسارة خامسة لقائد البرتغال أمام المانشافت في البطولات الكبرى سواء كأس العالم أو كأس الأمم الأوروبية.

كما رد روبن جوسينس نجم منتخب ألمانيا وأحد أهم أسلحة إسقاط البرتغال اعتباره أمام كريستيانو، حيث قال إنه لم يطلب قميص رونالدو بعد المباراة بل انشغل بالاحتفال مع زملائه بالفوز العريض، وربما ذلك كان ردا على تجاهل النجم البرتغالي لطلب جوسينس بالحصول على قميصه بعد مباراة بين يوفنتوس وأتالانتا الموسم الماضي.

?i=epa%2fsoccer%2f2021-06%2f2021-06-19%2f2021-06-19-09286005_epa

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان