إعلان
إعلان
main-background

أليجري يطمح لكسر صلابة أتلتيكو مدريد

reuters
11 مارس 201904:50
من لقاء الذهاب Reuters

يأمل عشاق يوفنتوس، أن يحقق المدرب ماسيميليانو أليجري، مفاجأة بقيادة بطل إيطاليا، لقلب تأخره بهدفين دون رد إلى انتصار على ضيفه أتلتيكو مدريد في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، غدًا الثلاثاء.

ورغم تفوق فريق المدرب دييجو سيميوني ذهابًا، أبدى أليجري تماسكه في مثل هذه المواقف.

وقال عقب انتصار متصدر دوري الدرجة الأولى الإيطالي 4-1 على أودينيزي يوم الجمعة الماضي "كلما ازداد الموقف تعقيدًا، استمتع به".

وتابع "لو فكرت في تجربة أشياء جديدة، فإنها تكون في مثل هذه المواقف".

ونجحت 9 فرق فقط في قلب تأخرها بهدفين في أدوار خروج المغلوب في دوري أبطال أوروبا، وكان مانشستر يونايتد أول من حقق ذلك خارج أرضه عندما فاز 3-1 على باريس سان جيرمان الأربعاء الماضي.

وسيواجه يوفنتوس واحدا من أكثر الدفاعات صلابة وتنظيما في البطولة، وسيفتقد أليجري ظهيرين بسبب إصابة ماتيا دي شيليو وإيقاف أليكس ساندرو.

كما سيتوجب على أليجري، العمل على ضمان صناعة الفرص إلى رونالدو، وهو أمر افتقده مؤخرا.

?i=reuters%2f2019-02-20%2f2019-02-20t221333z_194283810_rc1f6764e190_rtrmadp_3_soccer-champions-atm-juv_reuters

خط دفاع ثلاثي 

أحد الخيارات المطروحة التي ذكرها أليجري عقب مباراة أودينيزي، اللجوء إلى خط دفاع ثلاثي ربما يضم مارتن كاسيريس وليوناردو بونوتشي وجورجيو كيليني.

وقد يلعب جواو كانسيلو وفيدريكو بيرنارديسكي على الأطراف، ويقود ميراليم بيانيتش خط الوسط مع الاعتماد على القوة البدنية لبليز ماتويدي وإيمري كان، وسيشكل ماريو ماندزوكيتش ثنائيا هجوميا مع رونالدو.

وقال أليجري "قد يكون الحل اللجوء إلى خط دفاع ثلاثي. لكن يتعين التعامل جيدًا مع المباراة، لأنها قد تستغرق 120 دقيقة".

وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن من بين الخيارات الأخرى الدفع بالثنائي كاسيريس وكانسيلو كظهيرين ضمن رباعي خط ظهر، مع وجود بونوتشي وكيليني في قلب الدفاع.

وقد يشكل كان وبيانيتش وماتويدي، خط وسط من 3 لاعبين، بينما يلعب ماندزوكيتش ورونالدو وبيرنارديسكي في الهجوم.

ومثل الخيار السابق قد لا يترك هذا مكانا لصانع اللعب باولو ديبالا، ويمكن على الأرجح الاستعانة فقط باللاعب الأرجنتيني في طريقة لعب 4-2-3-1 التي قد تترك بيانيتش على مقعد البدلاء.

ويمكن لإيمري كان وماتويدي اللعب أمام خط الدفاع، على أن يتولى ديبالا صناعة اللعب ويميل ماندزوكيتش وبيرنارديسكي للعب على جانبي اللاعب الأرجنتيني، في وجود رونالدو في الهجوم.

وبغض النظر عن النتيجة، حرص أليجري على التقليل من شأن المواجهة وسط تكهنات تقول إنه بعد التعاقد مع رونالدو من ريال مدريد، فإن أي شيء أقل من الفوز بدوري الأبطال هذا الموسم سيعتبر إخفاقا.

وقال أليجري "دوري الأبطال كان دومًا ضمن أهدافنا، لكن من الخطأ أن نقول إن الفريق فشل إذا لم يفز بالبطولة القارية".

وتابع "هذا الأمر يثير سخريتي، إنها مجرد مباراة في كرة القدم. سنحاول الموسم المقبل حال الخروج المبكر من البطولة القارية هذا الموسم".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان