EPAتتجه أنظار عشاق كرة القدم، إلى ملعب واندا متروبوليتانو بالعاصمة الإسبانية مدريد، لمتابعة الموقعة المرتقبة بين أتلتيكو مدريد، ويوفنتوس، في ذهاب لقاءات دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا.
ويدخل يوفنتوس المباراة، مدعومًا بسجلاته هذا الموسم، بجانب نجومه الذين يعيشون أوج توهجهم، لاسيما وأن البيانكونيري، لم يتعرض لأي هزيمة بالدوري الإيطالي منذ انطلاق الموسم الجديد، ليصبح الفريق الوحيد الذي لم يتلق أي خسارة حتى الآن في مسابقات الدوريات الخمس الكبرى.
وعلى الجانب الآخر، يتسلح أتلتيكو مدريد بعنصر الأرض والجمهور، في ظل أن المباراة ستقام بملعب واندا متروبوليتانو، وسيحاول الروخي بلانكوس استغلال الفرصة لمحاولة تعزيز فرصهم باقتناص بطاقة التأهل قبل مباراة الإياب في تورينو.
محاولات مستمرة
على مدار السنوات الأخيرة، عمل يوفنتوس على محاولة التتويج باللقب العاصي منذ عام 1996، لكن دون جدوى.
وتمكن اليوفي من الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا في موسم (2014/2015) إلا إنه اصطدم بالعملاق الإسباني برشلونة، وخسر اللقب بعد فوز الفريق الكتالوني بنتيجة (3/1).
وعاد يوفنتوس ليصل للنهائي من جديد في موسم (2016/2017)، إلا أن الكابوس الإسباني ظل يطارده، لكن في هذه المرة واجه نظيره ريال مدريد، ليخسر أيضًا بنتيجة (4-1)، وتظل عقدة دوري الأبطال مستمرة.
وفي موسم (2017/2018)، ظل ريال مدريد بمثابة اللعنة ليوفنتوس، بعدما أخرج الفريق الإيطالي من الدور ربع النهائي.
وفي ظل عدم القدرة على حصد اللقب، قرر يوفنتوس تقوية فريقه بأفضل العناصر على الساحة الكروية، فتعاقد مع البرتغالي كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي لريال مدريد ولبطولة دوري الأبطال.
أعذار مرفوضة لأليجري
رغم قوة أتلتيكو مدريد، إلا أن يوفنتوس ليس بالخصم السهل، في ظل امتلاكه لأبرز العناصر والمواهب الموجودة في القارة العجوز.
وسيكون ماسيميليانو أليجري، المدير الفني ليوفنتوس، بلا أعذار خلال هذا اللقاء، فهو مطالب بعبور موقعة أتلتيكو، والتأهل للمباراة النهائية بل وحصد اللقب، خاصة بعد التعاقد مع ماكينة الأهداف البرتغالية رونالدو.
واستعاد البيانكونيري لاعبيه المصابين، بعدما عاد جورجيو كيليني وليوناردو بونوتشي، وظهرا بشكل مميز أمام فروسينوني، ليلة أمس الجمعة، في الفوز بثلاثية نظيفة، بعدما شاركا لأول مرة منذ فترة بعد تعافيهما من الإصابة.
قد يعجبك أيضاً





