إعلان
إعلان
main-background

اليابان تتمنى تجنب مواجهة كوريا الشمالية في تصفيات مونديال 2018

KOOORA
10 أبريل 201508:00
من لقاء اليابان وكوريا الشمالية في بيونج يانج 2011Reuters
كشفت وسائل الإعلام اليابانية اليوم الجمعة أن الاتحاد الياباني لكرة القدم متخوف من وقوع منتخب بلادهم في مجموعة يتواجد فيها منتخب كوريا الشمالية في القرعة التي ستجرى في 14 أبريل الحالي ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2018 في روسيا وكأس أمم آسيا 2019 في الإمارات العربية المتحدة.

وكان الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) قد اصدر يوم أمس الخميس التصنيف الشهري للمنتخبات والتي شهدت ارتفاع مركز منتخب اليابان ثلاثة مراكز ليصل إلى المركز 50 ليصنف في فئة المنتخبات الأولى في قرعة التصفيات الآسيوية بجانب منتخبات أستراليا وكوريا الجنوبية وإيران وأوزباكستان والصين والإمارات والعراق التي ستتواجد في رؤوس المجموعات الثمان، حيث سيكون على منتخبات الفئة الأولى مواجهة منتخبات الفئة الرابعة على أرض الأخيرة في افتتاح مشوارهم في التصفيات، حيث يتواجد في الفئة الرابعة منتخبات تيمور الشرقية وقيرغيزستان وكوريا الشمالية وميانمار وتركمانستان واندونيسيا وسنغافورة وبوتان.

وجود كوريا الشمالية في الفئة الرابعة، التي تحتل المركز 157 دولياً، ازعج الاتحاد الياباني لكرة القدم كثيراً بحسب كما أكدته صحيفة "سانكي سبورتس" اليابانية التي أوضحت أن هذا الانزعاج يعود إلى العلاقات السياسية السلبية بين الدولتين منذ الثمانينيات التي قد يؤثر سلباً على بداية مشوار منتخب اليابان في التصفيات والذي سيجبر على مواجهة خصمه في العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج التي تعيش في عزلة دولية.

ويمتلك الاتحاد الياباني سبباً آخراً لعدم رغبته في الذهاب إلى العاصمة الكورية الشمالية بيونج يانج عندما أعادت صحيفة "سبونيتشي آنيكس" اليابانية ذكريات نوفمبر 2011 عندما سافر لاعبو منتخب اليابان للعاصمة بيونج يانج لأول مرة منذ المقاطعة السياسية في الثمانينيات ليواجهوا الكثير من الصعوبات والمصاعب التي تعمدت الحكومة الكورية الشمالية صناعتها بهدف عرقلتهم بحسب الصحيفة التي ذكرت أن لاعبو منتخب اليابان وصلوا لمطار بيونج يانج في الساعة الثالثة ظهراً إلا أن شرطة المطار قامت بتفتيش أمتعة اللاعبين بشكل مكثف لتضطر بعثة المنتخب للبقاء في المطار لمدة أربعة ساعات أي إلى الساعة السابعة مساء، وهذا الأمر ساهم في تأخر اللاعبين في إجراء التدريبات الأخيرة على استاد كيم ايل سونج والذي كان مقرراً في الساعة الخامسة مساء، ليساهم هذا الأمر في خسارة اليابانيين أمام أصحاب الأرض بهدف وحيد ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2014 في البرازيل.

يذكر أن سبب قطع العلاقة السياسية بين اليابان وكوريا الشمالية في الثمانينيات وتحديداً في عام 1989 يعود إلى تورط المخابرات الكورية الشمالية في خطف بعض المواطنين اليابانيين من الأراضي اليابانية وإرسالهم للدولة الشيوعية، ومن بينهم الطفلة اليابانية في ذلك الوقت ميجومي يوكوتا (16 عاماً) التي تم اختطافها في الشارع بعد خروجها من المدرسة وفي طريق عودتها إلى البيت، ليكون مصيرها مع بقية المختطفين غامضاً إلى الوقت الحالي. 
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان