إعلان
إعلان
main-background

إلى متى نفاق برشلونة وريال مدريد؟

حسام بركات
20 يناير 201502:13
husam

أجبرتني الحجة الدامغة لشقيقي، المقيم منذ 30 عاما في اشبيلية، على كتابة هذا المقال.

هو طبيب العائلة المتيم في حب فريق العاصمة الأندلسية بحكم سنوات الغربة الطويلة هناك، ولأنه كذلك فهو يرى الأمور في الإعلام العربي والغربي على عكس ما يراها كثيرون.

فريق مثل اشبيلية لم يهزم على أرضه منذ قرابة العام وتحديدا منذ شهر شباط- فبراير الماضي، في كل المسابقات، وحقق في آخر 10 مباريات 9 انتصارات مع تعادل وحيد ودون اي هزيمة.. ومع ذلك لا أحد يذكره بخير.

لماذا والتساؤل هنا على لسان مناصري النادي الاندلسي، تلهث وسائل الإعلام خلف الأندية الكبيرة ريال مدريد وبرشلونة وتدقق في أصغر التفاصيل، وفي المقابل تتجاهل حقائق دامغة أمامها حيال الفرق الأقل حظا؟.

لماذا يستمر النفاق لفرق بعينها، ولا ينظر بعين الموضوعية والشفافية لغيرها من الفرق المتوسطة والصغيرة مهما حققت من إنجازات؟.

أحاول الدفاع بمنطق "ما يطلبة المشاهدون"، غير أنني في قرارة ذاتي أعرف أن "الحق أحق"، ولا مجال لردم الحقيقة حتى وإن كسد سوقها.

يملك اشبيلية 39 نقطة في الليغا من 18 مباراة، غير أنه بهذا الرصيد النقطي يحتل المركز الرابع فقط على سلم الترتيب خلف الثلاثي المخيف ريال مدريد وبرشلونة واتلتيكو مدريد.

قبل سنوات كان يكفي البطل بلوغ هذه النقطة في منتصف الموسم حتى يتوج لاحقا بلقب الليغا، غير ان ارتفاع مستوى الملكي والبرسا مدعوما بنجومية خارقة لرونالدو وميسي يمنع الاقتراب على كثيرين والاستثناء هنا ينطبق على اتلتيكو واشبليية.

فهل تتغير معادلة الليغا مع كسر الاحتكار من قبل اتليتكو مدريد في الموسم الماضي ونهوض اشبيلية بطل الدوري الاوروبي؟.

جماهير ريال مدريد وبرشلونة تتمنى ارتفاع مستوى المنافسة، فيما تتمنى جماهير اتلتيكو واشبيلية انتهاء ظاهرة النفاق الإعلامي للقطبين دون غيرهما.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان