
لم يتبق على نهاية الدوري القطري سوى جولة واحدة فقط، وعلى الرغم من أن قمة الدوري ودرعه تم حسمهما لصالح فريق الريان قبل نهاية المسابقة بخمس جولات كاملة، إلا أن الموقف مختلف تماماً بالنسبة لصراع الهروب من دوامة الهبوط لدوري الدرجة الثانية، الذي اشتعل ورفض الكشف عن اسم الفريق الثاني الذي سيرافق فريق مسيمير لدوري المظاليم.
الجولة الخامسة والعشرين من الدوري، رفضت الكشف عن اسم أو حتى ملامح الفريق الذي سيرافق مسيمير، حتى أنها زادت الأمور تعقيداً وأضافت فريقاً جديداً وهو الوكرة الذي كان بعيداً إلى حد كبيرعن صراع الهبوط بعد الجولة 24، لكنه فجأة وبخسارة بثلاثية، دخل على خط الهبوط ولم يعد بعيداً عن الخطر، وإن كانت فرصه أفضل نسبياً من قطر والخريطيات.
الخريطيات وقطر المتصارعين على الهروب من شبح الهبوط، نجحا في الخروج بسلام وأمان من الجولة الخامسة والعشرين، وذلك بعدما حققا المطلوب وهو الفوز وحصد النقاط الثلاث.
الخريطيات حقق فوزاً كبيراً وغاليا على الوكرة بثلاثة أهداف نظيفة، وهي النتيجة التي ارتفع على أثرها رصيد الخريطيات إلى 27 نقطة احتل بهم المركز الثاني عشر، وأصبح الخريطيات بهذا الفوز مصيره بين يديه على اعتبار أن فوزه في المباراة الأخيرة على أم صلال يكفيه للبقاء بالدوري، دون النظر لنتائج الفرق الأخرى وسيرفع وقتها رصيده إلى النقطة 30.
قطر أيضاً حقق المطلوب منه في الجولة الخامسة والعشرين، واقتنص فوزاً غالياً من بين أنياب الغرافة بثلاثة أهداف لهدف، وهو الفوز الذي رفع رصيده إلى 26 نقطة احتل بها المركز الثالث عشر وقبل الأخير، وأصبح لزاما عليه تحقيق الفوز في مباراته الأخيرة أمام الوكرة في الجولة 26 مع الانتظار لتعثر الخريطيات في مباراته مع أم صلال سواء بالتعادل أو الخسارة، وفي هذه الحالة فقط سيبقى قطر في دوري النجوم، أما فوز قطر على الوكرة لن يكون ذي قيمة في حال فوز الخريطيات على أم صلال.
الضلع الثالث في مثلث المتصارعين في منطقة الخطر هو الوكرة، والذي دخل على الخط في هذه الجولة بخسارته من الخريطيات، أصبح يحتاج لنقطة واحدة من مباراته المقبلة أمام قطر حتى يضمن البقاء بالدوري.
الوكرة أمامه فرصة أخرى حتى في حال خسارته من قطر، وتتمثل في خسارة أو تعادل الخريطيات في مباراة أم صلال، وفي هذه الحالة سيبقى الوكرة في الدوري وهو الاحتمال الأكبر خاصة أن حظوظ الوكرة "عملياً" هي الأكبر في البقاء عن حظوظ الخريطيات أو قطر.
قد يعجبك أيضاً



