


يتقدم فريق الوحدات الأردني غداً الثلاثاء لخوض اختبار صعب أمام الوحدة الإماراتي، أملاً في تحقيق الفوز، وتسطير اسمه كأول فريق أردني يشارك بدوري أبطال آسيا لكرة القدم.
الوحدات نجح في الاختبار التمهيدي الثاني عندما فاز على مضيفه بنجالور الهندي في عمان "2-1"، واجتاز بالتالي خطوة مهمة، لكن الأصعب هو ما ينتظره غداً، عندما يواجه مضيفه الوحدة الإماراتي المدجج بالمحترفين المميزين، والطامح هو الآخر باستصدار "شهادة" النجاح، للعبور إلى أقوى بطولة آسيوية للأندية.
ويدرك الوحدات الملقب "بالمارد الأخضر" والذي فرض بالسنوات الأخيرة نفوذه على الألقاب المحلية، بأن الوقت حان أكثر من أي وقت مضى، لكتابة تاريخ جديد على مستوى القارة الآسيوية، وهو طموح جماهيره الغفيرة التي تنتظر منذ سنوات.
ولن يكن طموح الوحدات محصوراً فقط، بالوصول إلى دوري أبطال آسيا، حيث كان العراقي عدنان حمد وفي المؤتمر الصحفي الذي عقد لتقديمه في بداية الموسم، قد أكد يومها بأنه يسعى إلى تحقيق إنجاز آسيوي مع الوحدات، عبر الذهاب بعيداً في دوري أبطال آسيا، أو الفوز بلقب كأس الاتحاد الآسيوي.
ويدرك المتابعون بأن المنافسة في دوري أبطال آسيا ستكون صعبة على الوحدات، مقارنة بإمكانات وقدرات الفرق التي تشارك في هذه البطولة، لكن إدارة نادي الوحدات وبالتنسيق مع حمد، تفكر بتدعيم الفريق بلاعبين مؤثرين في حال تحقق حلم الظهور بدوري الأبطال.
وتبني جماهير الوحدات آمالاً كبيرة على "ماردها" في قدرته على تحقيق الفوز أمام الوحدة والعودة ببطاقة التأهل، ففريقها كاد أن يحرج الموسم الماضي الاتحاد السعودي على أرضه وبين جماهيره في الدور التمهيدي المؤهل لدوري الأبطال، حيث خسر بشرف "1-2".
ويتمتع "المحنك" عدنان حمد برؤية عميقة في إدارة المواجهات الصعبة، وهو على معرفة تامة بقدرات الكرة الإماراتية بحكم أنه تولى تدريب فريق بني ياس قبل عامين.
كما أن حمد يمتلك "الأسلحة" فهو يجيد تهيئة اللاعبين نفسياً، ويوظف قدراتهم بالطريقة الأمثل، وحب اللاعبين له، سيدفعهم لتقديم كل ما بوسعهم، وخاصة أن حلم التواجد بدوري الأبطال يحدو اللاعبين أنفسهم كما يحدو جماهيرهم وعدنان حمد نفسه.
وتعاقد الوحدات مع ثلاثة محترفين أجانب، هم البرازيلي توريس الذي يمتلك حسا تهديفياً في حال وجد التمويل المثالي، والمدافع الكرواتي سباستيان والذي يمتاز بشراسته واتقانه لإرسال الكرات الطويلة للمهاجمين، فضلاً عن المحترف الفلسطيني أحمد ماهر الذي تم التعاقد معه مؤخراً وهو سيظهر مع الوحدات في ثاني مباراة رسمية ، بعدما لعب دوراً في تمهيد الفوز للوحدات في مباراته السابقة أمام بنجالورو الهندي.
وشهدت صفوف الوحدات عودة طيوره المهاجرة يتقدمهم حسن عبد الفتاح ومنذر أبو عمارة وطارق خطاب وباسم فتحي، وهؤلاء يشكلون إضافة جديدة ومؤثرة للوحدات مقارنة بظهوره السابق بتصفيات دوري أبطال آسيا.
كما أن طارق خوري رئيس نادي الوحدات وفي حوار سابق مع كووورة، كان أكد أن هذه الدورة الأخيرة له كرئيس نادي للوحدات، ولفت حينها إلى أن طموحه في هذا الموسم يتمثل بتحقيق الوحدات لإنجاز آسيوي، والأمر ينطبق على مجلس الإدارة كاملاً حيث بذلوا جهوداً كبيرة في سبيل توفير كافة مقومات النجاح أمام فريق كرة القدم.
"المارد الأخضر" سيحاول ويجتهد في سبيل حصد علامة النجاح في اختبار يعد "الأصعب" في مشوار طموحه الآسيوي، لكنه في حال لم ينجح فيكفيه شرف المحاولة، وهو قادر على تعويض ذلك، حيث سينتقل تلقائياً للمشاركة في كأس الاتحاد الآسيوي حيث الطموح بالظفر باللقب.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



