إعلان
إعلان

الهلال السوداني يسعى للثأر من مازيمبي ببطولة أفريقيا

بدر الدين بخيت
14 مايو 201420:00
10
يختبر فريق كرة القدم بنادي الهلال السوداني في الثامنة مساء الغد بإستاد "حليم شداد" بالعاصمة السودانية الخرطوم عودته لدوري المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا لكرة القدم وذلك من خلال معركة شرسة أمام ضيفه الكونغولي مازيمبي.

 وكان الهلال قد تغيب عن هذه المرحلة من البطولة لعامين متتاليين لكن المدير الفني السابق للفريق التونسي-البلجيكي نصر الدين النابي نجح في إعادة الفريق لدائرة الضوء الأفريقية حينما تخطى الملعب المالي في الدور الأول بالتعادل سلبا في باماكو ثم الفوز بالخرطوم 2-0, ثم أطاح بفريقه السابق ليوبار الكونجولي بالتعادل معه بملعبه في مدينة دوليسي 1-1 ثم التعادل السلبي معه بالخرطوم.

وقبل مباراة اليوم شهدت الساحة الهلالية والفنية حراكا عنيفا تمثل في التطاحن بين أعضاء المجلس المكلف الحالي وتوقف بعضهم عن العمل مثل على جاجرين ومحمود جُبارة لاعبي الفريق السابقين ولم يعودا للعمل إلا بعد استقالة المدرب النابي هذا إلى جانب عدم تجانس أعضاء المجلس الذي ظهر علامات الانقسام فيه بوضوح خلال الفترة القصيرة السابقة, خاصة بعد واقعة استقالة المدرب النابي.

 وفنيا فإن الهلال واجه موقفا عصيبا بعد استقالة النابي في 30 أبريل بعد فوز الفريق بمباراته أمام النيل وعلل السبب بالأجواء غير الصحية بمحيط إدارة النادي أثرت على تركيزه وتركيز لاعبي الفريق .

وجاءت استقالة النابي في توقيت حساس جدا والفريق يواجه مباراة صعبة أمام نده المريخ في ختام الدور الأول من الموسم ، و أصبح الوقت يداهم الفريق للاستعداد لدوري المجموعات الأفريقي في ظل فراغ فني, ولكن مجلس الإدارة افلح في تدارك الأمور بسرعة حينما تعاقد مع لاعب الفريق السابق ومدرب الأهلي الخرطوم التاج محجوب وأجلسه إلى جانب مساعد النابي مجدي كَسَلا في مباراة القمة ونجح الثنائي في تقديم شكل فني مقبول مهد معنويا لمواجهة "غربان" الكونغو غدا ثم جاء مجلس الإدارة بمدرب الفريق السابق البرازيلي كامبوس.

 وهذا المدرب تحديدا يعيد الفريق وجماهيره إلى أكثر الذكريات آلما في تاريخ النادي حيث شهد تاريخ الرابع من أكتوبر 2009 تلقي الهلال لخسارة بمدينة أم درمان بخماسية مقابل هدفين في الدور قبل النهائي من ذات البطولة وهي أول خسارة رسمية في تاريخ الهلال بالبطولات القارية بهذا الحجم, ولكن المدرب نفسه نجح في إلحاق الخسارة بمازيمبي على ملعبه 2-0 بنفس لاعبي الفريقين.

 ومع ذلك كان الهلال معبرا بخسارته الخماسية لعودة مازيمبي لقمة الكرة الافريقية بعد غياب دام 40 سنة تقريبا من آخر مرة أحرز فيها اللقب القاري, وبهذا فإن كامبوس يخوض اليوم مباراته الرسمية الأولى أمام ملحق الخسارة المذلة به.

 ولذا يخوض الهلال المباراة بهدف الثأر والتخلص من آثار الخماسية ودوافعه في ذلك أن عددا من لاعبيه ما زالوا يحملون تلك الذكريات السيئة وعلى رأسهم حارس المرمى المعز محجوب, قلب الدفاع سيف مساوي, قائد الفريق عمر بخيت ومهند الطاهر, وهذا الرباعي يمثل قوة الدفع للفريق غدا, إلى جانب حارس المرمى جمعة جينارو, عبد اللطيف بويا والسنغالي سيسيه ومدافع منتخب جنوب السودان أتير توماس في خط الدفاع, ويلعب إلى جانب القائد بخيت في الوسط كل من نزار حامد ونصر الدين الشغيل وفي الهجوم كل من بكري المدينة ومحمد أحمد بِشَّة إضافة إلى المهاجم الصريح الدولي السوداني صلاح الجزولي الذي سيلعب بديلا لمدثر كاريكا الموقوف أفريقيا بالبطاقات.

وأدلى المدير الفني للنادي السوداني كامبوس البرازيلي بتصريح حصري لكووورة قال فيه:"الفريق الحالي للهلال أكثر صلابة وخبرة والفريق مؤهل لتحقيق الفوز غدا و المطلوب هو تواجد جماهير الفريق لمؤازرة اللاعبين".
إعلان
إعلان
إعلان
إعلان