


تحمل الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر بقيادة المدرب ظاهر العدواني ما لم يتحمله أحد من انتقادات لاذعة في الموسم الماضي، بعد النتائج السلبية التي قادت العنابي إلى التواجد في المركز الأخير بالبطولة.
الجهاز الفني للنصر وضع نصب عينه ضرورة بناء فريق للمستقبل قادر على المنافسة على الألقاب وتحقيق نتائج جيدة، وذلك بالاعتماد على أبناء النادي من المراحل السنية المختلفة، وقام بمرحلة البناء لتشهد النتائج تراجعا مخيفا، خاصة أن اللاعبين بلا أدنى خبرات.
ومن المؤكد، أن الجهاز الفني لم يقرر من تلقاء نفسه بناء فريق جديد، بل جاء بتعليمات من جهاز الكرة الذي يترأسه عضو مجلس إدارة نادي النصر خالد الشريدة، الذي صم آذانه عن جميع الانتقادات بعد تدهور النتائج.
وتعامل مسؤولو النصر هذا الموسم بعقلانية شديدة مع الإعلام، حيث اقتصرت تصريحاتهم على أن هدفهم هذا الموسم يتمثل في البقاء فقط، وشيئا فشيئا نجح الفريق في تحقيق نتائج إيجابية، لكن المسؤولين أكدوا أن الفريق لم يخض مباريات قوية.
واتفق المسؤولون على أن لقاء القادسية هو المحك الحقيقي للفريق، والاختبار القوي الذي سيتم على إثره تقييم المستوى الفني للعنابي، ومدى نجاح الخطة في بناء فريق جديد.
وكان اللاعبون عند الموعد ونجحوا في تحقيق فوز مستحق، أكدوا من خلاله أنهم يسيرون على الطريق الصحيح وفقا لما تم التخطيط له مؤخرا.
ومجددا تعامل المسؤولون بعقلانية مع التصريحات بعد الفوز المستحق على القادسية، حيث أكد خالد الشريدة لموقع "كووورة" أن الهدف حاليا يتمثل في احتلال مركز متقدم بجدول الترتيب
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة في الوقت الراهن.. هل يستطيع النصر الذي يتحتل المركز الثالث في الدوري برصيد 15 نقطة خلفا للقادسية والكويت صاحبي المركز الأول والثاني ولكل منهما 16 نقطة الاستمرار في المنافسة؟
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



