
بعد أن نجح المنتخب السعودي في استعادة لقب كأس أمم آسيا، في النسخة 11 في البطولة التي استضافتها الإمارات عام 1996، إلا أنه فقده لصالح نظيره الياباني في النسخة 12، التي استضافتها لبنان عام 2000، بعد منافسة شرسة وحضور جماهيري قليل جدا، وخاصة في الأدوار الأولى.
الملفت أن الألقاب الفردية أيضا، خطفها لاعبو شرق آسيا، فتوج الكوري الجنوبي لي تونج جوك، بلقب هداف البطولة بـ6 اهداف، فيما نال الياباني هيروشي نانامي جائزة أفضل لاعب، والصيني جيانج جين جائزة أفضل حارس مرمى.
تصفيات قوية
شهدت تصفيات النسخة 12 إثارة ومنافسة شرسة، إذ شارك في التصفيات 42 منتخبا، قسموا لـ10 مجموعات، ليتأهل مباشرة متصدر كل مجموعة للنهائئيات، فيما تأهلت السعودية مباشرة بكونها بطلة النسخة 11، ولبنان كبلد مستضيف للبطولة.
وفي دور المجموعات، وزع 12 منتخبا على 3 مجموعات، ضمت الأولى "إيران، العراق، تايلاند ولبنان"، وضمت الثانية: "الصين، الكويت، كوريا الجنوبية وأندونيسيا"، فيما ضمت الثالثة: "اليابان، السعودية، قطر وأوزبكستان".
أداء ملفت
كل التوقعات كانت تشير إلى أن المنتخب السعودي، الذي استحق جائزة اللعب النظيف، في طريقه للقب الرابع في تاريخه، ولكنه خسر في النهائي أمام اليابان 0-1، سجله شيجيوشي موتشيزوكي، في الدقيقة 30، ليكون اللقب الثاني لليابان.
الملفت في المباراة، كان تألق الحكم الإماراتي علي بو جسيم، الذي أثبت أنه أحد أهم وأفضل حكام القارة الصفراء.
صافرة عربية
تألق في البطولة أكثر من حكم عربي قدم نفسه بقوة، وأبرزهم السوري تاج الدين فارس والكويتي سعد كميل والسعودي عمر المهنا واللبناني نبيل عياد، فيما تم الاستعانة بالحكم الأمريكي بريان هول.
أرقام
المنتخب الياباني كان أكثر الفرق تسجيلا للأهداف، فنجح بتسجل 21 هدفا في البطولة، مقابل 11 للسعودية والصين، و9 لكوريا الجنوبية، و7 لإيران، فيما لم يسجل منتخب أندونيسيا أي هدف، ودخل مرماه 7 أهداف في 3 مباريات.
وكانت الحصيلة العامة للأهداف خلال تلك النسخة من البطولة الآسيوية، إحراز 77 هدفا، عبر 43 لاعبا، من بينهم هدفين عن طريق الخطأ.
قد يعجبك أيضاً



