

.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=1400)
بات بإمكان النجمة التفرغ لمسابقة كأس لبنان، بعدما أنهى الدوري اللبناني لكرة القدم في المركز الثالث، بتعادله مع الأنصار بهدف لكل فريق، في مباراة القمة التقليدية، في الجولة 22.
وتنتظر النجمة مواجهة مع الاجتماعي في نصف نهائي الكأس حيث سيتاح للفريق الأكثر جماهيرية في لبنان أن ينقذ موسمه بلقب يروي ظمأ قاعدته المتعطشة دوماً للألقاب والبطولات.
وبإسدال الستارة على منافسات الدوري للموسم الحالي، ستتاح لإدارة النجمة وجهازه الفني فرصة التقاط الأنفاس، وقراءة حصيلة الفريق بهدوء، علماً أن جدلاً يثار حول ما قدمه لاعبو المدرب تيتا فاليريو إذ يرى البعض إخفاقهم في إحراز لقب بالدوري فشلاً ذريعاً، فيما يعتبر البعض الآخر أن المركز الثالث، في ظل الظروف الصعبة، التي واجهت المدرب الروماني نتيجة مرضية، وذلك لعدة أسباب.
ويرى أنصار الرأي الأول أن النجمة أضاع بيديه فرصة إحراز باللقب، بعد أن كان قريباً جداً من الصدارة، قبل جولات قليلة من النهاية، وتحديداً في الجولة الثامنة عشرة حين كانت تفصله نقطتان فقط عن الصفاء المتصدر ونقطة واحدة عن العهد الثاني، ولكنه فرط بهذه الفرصة اثر خسارتين أمام العهد 1-3 والصفاء 0-1، لتتبخر آماله في لقب الدوري.
ويعتبر منتقدو أداء النجمة أن اللاعبين الأجانب لم يقدموا الإضافة المطلوبة للفريق، باستثناء قلب الدفاع التونسي رضوان الفالحي، الذي قدم عروضاً قوية وثابتة، ورفع أوراق اعتماده لعقد جديد مع الفريق الموسم المقبل.
أما التشادي كارل ماكس داني، فجاء أداءه مخيباً، ما اضطر بالإدارة لاستبداله النيجيري صامويل أوتشي، لكن الأخير لم يكن أفضل حالاً. وعانى السوري صلاح شحرور إصابة أبعدته عن الفريق معظم فترات الموسم.
ويلقي البعض باللائمة على الإدارة والمدرب لمسؤوليتهما المشتركة في استبدال لاعب واحد فقط في فترة الانتقالات الشتوية، حين استغنى النجمة عن التشادي كارل ماكس وتعاقد مع النيجيري صامويل أوتشي، في حين انه كان بإمكانه الاستغناء أيضاً عن خدمات السوري صلاح شحرور واستبداله بلاعب أكثر إنتاجية، بعدما بقي المدافع السوري أسيراً للإصابة، وخارج قائمة الفريق معظم فترات الموسم.
في المقابل، ينظر البعض إلى النصف الممتلئ من الحصيلة النجماوية، فيرى أن الفريق كسب أكثر من لاعب شاب للمستقبل، مع بروز محمود سبليني ومحمد مرقباوي ويوسف الحاج وحسن مهنا. وجميع هؤلاء استغلوا الفرصة التي منحهم إياها فاليريو على أكمل وجه، فتألقوا وثبتوا أقدامهم داخلف الفريق.
ويؤكد بعض المتابعين أن مقارعة النجمة لفريقي الصفاء والعهد حالياً أمر صعب، بالمقارنة مع الإمكانات الفنية للأول والمادية للثاني.
وبرأي هؤلاء فان التفوق على الصفاء والعهد لا يتحقق بين ليلة وضحاها بل ببناء يتطلب وقتاً وجهداً ومالاً.
بالأرقام، خاض النجمة 22 مباراة فاز في 13 منها وتعادل في 6 وخسر 3، وسجل 35 هدفاً ودخل مرماه 19.
وكان خالد تكه جي هدافاً للفريق بــ7 أهداف فيما سجل أكرم مغربي ومحمود سبليني (4 أهداف) وعباس عطوي وأوتشي (3 أهداف) وكارل ماكس ورضوان الفالحي ومازن جمال ومحمد جعفر (هدفان) ويوسف الحاج وحسن المحمد ومحمد مرقباوي وصلاح شحرور (هدف واحد)..jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
.jpg?format=pjpg&quality=60&auto=webp&width=380)
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



